ذات صلة

اخبار متفرقة

8 نصائح مهمة لمرضى الحساسية عقب تحذير هيئة الأرصاد من الأتربة والرياح

التأثيرات الجوية والوقاية من العواصف الترابية لمرضى الحساسية تشير آخر...

هل يمكن الشفاء من مقاومة الأنسولين: علامات لا يجب تجاهلها وطرق العلاج

ما هي مقاومة الأنسولين تعرف مقاومة الأنسولين بأنها حالة تصبح...

إيجاد علاج غير جراحي لاضطراب الجمجمة النادر لدى حديثي الولادة

يواجه الرضع تعظم الدروز الباكر، وهو اضطراب خلقي في...

البليزر الجينز موضة في 2026.. اعرفي إزاي تنسقيه لمناسبات مختلفة

إطلالات بليزر جينز في 2026 اعتمِدي بليزر جينز مع بنطلون...

حجر النمر يخفف التوتر ويعيد التوازن.. اعرف من ممنوع يقرب له رغم فوائده؟

يتألق حجر عين النمر كرمز للقوة والحماية، وهو حجر...

الأنسولين وحده لا يكفى: أفضل نظام غذائى لمريض السكر من النوع الأول

اعتمد النظام الغذائي كخط الدفاع الأول في التحكم بداء السكري من النوع الأول، فالتصور الخاطئ أن الحقن وحدها تكفي قد يؤدي لتقلبات حادة في مستوى الجلوكوز، بينما الالتزام بعادات غذائية مدروسة يجعل المريض أكثر قدرة على التعايش مع التحديات اليومية.

وفقًا لتقرير نُشر في موقع Health فإن خطة التغذية ليست وصفة جاهزة بل تُفصل لكل شخص حسب جرعات الأنسولين، أوقات النوم، مستوى النشاط البدني، وحالة التوتر، لكن توجد مبادئ عامة تناسب معظم المرضى مثل الاعتماد على الأطعمة الكاملة وتجنب السكريات المضافة.

الكربوهيدرات تحت السيطرة

اعتبر الكربوهيدرات مكوّنًا يحتاج إدارة دقيقة وليس عدواً، وفضّل الألياف الطبيعية على السكريات البسيطة لأنها تبطئ الامتصاص وتقلل التقلبات. عند نقص السكر يُتبع مبدأ تناول حوالي 15 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص ثم إعادة فحص السكر بعد ربع ساعة للتأكد من التعافي.

الفواكه والخضار كركيزة

اختر الفواكه التي توفر سكريات طبيعية مع ألياف مثل التفاح والتوت والبطيخ لأنها تُبطئ ارتفاع الجلوكوز مقارنةً بالسكريات المضافة. واعتمد الخضراوات غير النشوية مثل القرنبيط والهليون والفطر لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن ولا تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر.

البروتينات والدهون: دعائم غذائية

تناول البروتينات من مصادر صحية مثل الأسماك والبيض والبقوليات لتوفير طاقة مستدامة دون رفع حاد للجلوكوز، وادمج الدهون المفيدة مثل زيت الكانولا والمكسرات لدعم صحة القلب ومساعدة امتصاص الفيتامينات، مع الابتعاد عن الدهون المشبعة واللحوم المصنعة قدر الإمكان.

أنظمة غذائية عملية

قد يفيد نظام الكيتو بعض المرضى لكنه قد يرفع الكوليسترول، بينما يمثل النظام منخفض الكربوهيدرات خيارًا أكثر توازنًا ويساعد على استقرار السكر. واعتمد طريقة الطبق لتقسيم الوجبة بطريقة بصرية بسيطة تساعد على توازن النشويات، الخضار، والبروتين بشكل يومي.

ما يجب الحذر منه

تجنب المشروبات السكرية، الأطعمة المقلية، الحلويات التجارية، والوجبات السريعة لأنها تُربك مستوى السكر وتزيد مخاطر المضاعفات المزمنة.

اعتبر الغذاء جزءًا أصيلاً من رحلة التعايش مع داء السكري من النوع الأول، فوعي المريض بما يتناوله قد يحدث فرقًا كبيرًا بين حياة مليئة بالمضاعفات وحياة أكثر توازنًا وصحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على