ذات صلة

اخبار متفرقة

التهاب الكبد الوبائي: الأعراض وأسباب العدوى والوقاية منه

يؤثر التهاب الكبد الوبائي في الكبد نتيجة الإصابة بفيروسات...

طريقة إعداد سلطة الفتوش الأصلية

اجمع سلطة الفتوش الأصلية من الخس المقطع وخيار مقطع...

باكيت بسكويت وكاكاو.. حضري حلو الشامواه خلال دقائق

طريقة تحضير حلو الشامواه حضّر حلو الشامواه البارد من دون...

مشروبات شتوية صحية تدعم صحة الكلى

يساعد الترطيب الكافي للكليتين على أداء وظيفتهما في تصفية...

5 طرق ذكية يتناول بها مرضى ارتفاع الكوليسترول البيض

يظل البيض من أكثر الأطعمة قيمة غذائية، حتى للأشخاص...

لماذا قد لا يكون الصيام المتقطع خياراً مناسباً لفقدان الوزن؟

يعدّ الصيام المتقطع من الأنظمة الشائعة لخسارة الوزن، لكنه قد لا يناسب الجميع وقد يسبب تعبًا وإفراطًا في الأكل ونقصًا في العناصر الغذائية واضطرابًا هرمونيًا، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تباطؤ في عملية الأيض صعوبة في فقدان الوزن.

ما المقصود بالصيام المتقطع وأنواعه

يتبع الصيام المتقطع نمطًا بين فترات الأكل والصيام مثل طريقة 16:8 التي تتناول فيها الطعام خلال ثماني ساعات وتَصوم ست عشرة ساعة، أو نهج 5:2 الذي يقتصر فيه تناول السعرات الحرارية بشدة يومين في الأسبوع مع الأكل المعتاد في الأيام الخمسة الأخرى.

الآثار الجانبية الشائعة

قد يسبب الصيام المتقطع صداعًا شديدًا وإرهاقًا وضيق نفس وإمساكًا، كما يبلّغ بعض الناس عن تهيج وتشوش ذهني، وتستغرق فترة التكيف معه وقتًا قد ينتج عنه شعور بالإرهاق المستمر؛ وللتخفيف من هذه الأعراض يُنصح أحيانًا بالتحول إلى صيام دوري محدود الوقت يسمح بتناول الطعام يوميًا خلال نافذة زمنية أقصر بدل الصيام المطوّل المتكرر.

خطر الإفراط في الأكل

يتحكم الجسم بهرمونات الشهية ومركز الجوع في الدماغ، وما يسبق فترات الامتناع من الطعام قد يخلق دافعًا قويًا للإفراط في تناول الطعام عند العودة إلى الأكل، ويشترك الصيام المتقطع مع الأنظمة قليلة السعرات في خطر تباطؤ الأيض وزيادة الشهية مما قد يعيق فقدان الوزن الفعلي.

النقص في العناصر الغذائية وفقدان الكتلة العضلية

قد يؤدي الحد من فترات الأكل إلى فجوات غذائية في البروتينات والفيتامينات والمعادن، ويكون كبار السن أكثر عرضة لذلك؛ ونقص هذه العناصر يضر بطاقة الجسم والمناعة وصحة العظام، كما أن بعض الأبحاث تشير إلى احتمال فقدان جزء مهم من الكتلة النحيلة (العضلات) إلى جانب الدهون، مما يضعف القوة ويؤثر سلبًا على الأيض والطاقة اليومية.

تأثيرات على ضغط الدم والهرمونات

قد يحفز تخطي وجبات مثل الإفطار أو الغداء استجابات توترية ترفع مستويات الأدرينالين والكورتيزول، وهذا الارتفاع قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واضطراب توازن الأيض.

تداخل مع الأدوية والحالات المرضية

يمكن أن يصبح الصيام المتقطع خطيرًا لمن يعانون أمراضًا مزمنة مثل السكري، إذ يؤثر عدم تناول الطعام في المواعيد المعتادة على توازن السكر في الدم، ومن يتناولون أدوية ضغط الدم أو أدوية القلب قد يواجهون اختلالًا في توازن الصوديوم والبوتاسيوم والمعادن الأخرى خلال فترات الصيام الطويلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على