أظهرت دراسة أجراها باحثون بجامعة فلندرز الأسترالية ونشرت في المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي والعناية المركزة أن شدة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم ترتفع لدى المصابين خلال عطلات نهاية الأسبوع بنسبة تصل إلى 18%، وكانت الأعراض أكثر وضوحاً في تلك الأيام.
تفاصيل الدراسة
حلل الباحثون بيانات النوم لأكثر من 70 ألف مستخدم لجهاز مراقبة النوم الذي يتتبع شدة انقطاع التنفس كل يوم، وجُمعت معلومات عن مدة النوم وتوقيته ومؤشر انقطاع التنفس (AHI). كان معظم المشاركين من الرجال في منتصف العمر ومن ذوي الوزن الزائد.
النتائج
أظهرت النتائج زيادة ملحوظة في شدة انقطاع التنفس خلال عطلات نهاية الأسبوع بنسبة 18% مقارنة بباقي أيام الأسبوع، كما كان متوسط درجة الشدة الإجمالية أعلى بنسبة 6% في العطلات. وكانت الزيادة أكبر لدى الرجال والمشاركين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً.
الآلية المقترحة
وصف الباحثون هذه الظاهرة بمصطلح “انقطاع التنفس الاجتماعي” وعلقوا أنها تنشأ عن تعويض قلة النوم خلال أيام الأسبوع واضطراب التوقيت الاجتماعي، أي عدم تطابق الإيقاع اليومي الطبيعي مع نمط العطلة، وهو ما ارتبط بزيادة قدرها 47% و38% في احتمالات حدوث انقطاع التنفس النومي خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويتماشى ذلك مع دراسات سابقة تربط النوم غير المنتظم بزيادة احتمال الإصابة، ومع كون الحالة عادةً أكثر حدة أثناء نوم حركة العين السريعة، ما يجعل تعويض النوم واضطراب التوقيت يُفاقمان الحالة.
نصائح للوقاية
ينصح خبراء النوم المصابين بانقطاع التنفس الانسدادي بالالتزام بجدول ثابت للنوم والاستيقاظ طوال الأسبوع، واستخدام علاج الضغط الإيجابي المستمر (CPAP) حسب الوصفة الطبية، والحد من التدخين لتقليل شدة الحالة وتحسين جودة النوم.



