قادَتْ ميغان ماك آرثر مركبة سبيس إكس دراجون إلى محطة الفضاء الدولية وعادت إلى الأرض على متنها كعضو في مهمة كرو-2، وستتقاعد هذا الأسبوع بعد أكثر من عقدين في وكالة ناسا.
سافرت إلى الفضاء مرتين ومكثت إجمالاً 213 يومًا في المدار، إذ شملت رحلاتها مهمة صيانة تلسكوب هابل عام 2009 (STS-125) ورحلة كرو-2 في أبريل 2021، وخلال نحو 200 يوم قضتها على متن المحطة عملت ماك آرثر كمهندسة طيران في البعثتين 65 و66 وساهمت في أبحاث تتعلق بالصحة البدنية والعقلية والروبوتات وعلوم المواد، وكانت مشاركاتها ذات صلة ببرنامج أرتميس لإعادة البشر إلى القمر ومن ثم إلى المريخ.
من هابل إلى أرتميس
شاركت في مهمة STS-125 لإطالة عمر تلسكوب هابل عام 2009، وكانت تلك المهمة محطة مهمة في فهمنا للكون وإثباتاً لمهارات هندسية وعلمية، كما كانت ماك آرثر آخر رائدة فضاء تلمس تلسكوب هابل بالذراع الروبوتية للمكوك خلال مهمة الصيانة الأخيرة.
شغلت مناصب تنفيذية عليا في ناسا، تضمنت نائب رئيس قسم ومساعدة مدير عمليات الطيران، ومنذ 2022 تشغل منصب رئيسة قسم العلوم في مركز جونسون للفضاء في هيوستن حيث تعمل على تشجيع اهتمام الجمهور بالفضاء.
كانت طيارة سابقة في البحرية الأمريكية وحصلت على درجات في هندسة الطيران وعلم المحيطات من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وهي متزوجة من رائد الفضاء المتقاعد روبرت بهنكن وتظل مصدر إلهام للمستكشفين الشباب.



