أطلقت آبل النسخة التجريبية العامة النهائية من نظام التشغيل iOS 26 قبل أيام من الكشف الرسمي عن سلسلة هواتف iPhone 17 المقرر الإعلان عنها في التاسع من سبتمبر.
تمثل هذه النسخة المرحلة الأخيرة من الاختبارات قبل الإصدار المستقر، ما يمنح مستخدمي آيفون فرصة استباقية لتجربة المزايا الجديدة التي ستحدد ملامح تجربة الاستخدام المقبلة.
كشفت آبل عن النظام لأول مرة خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC في يونيو، وجاء التغيير في التسمية ليتوافق مع السنة الحالية بعد تجاوز أرقام الإصدارات السابقة لتبسيط الأمور أمام المستخدمين.
يمثل iOS 26 نقلة نوعية كبيرة، حيث قدمت الشركة واجهة “Liquid Glass” الجديدة ووضعت تركيزًا واضحًا على أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كجزء من استراتيجية تهدف إلى تعزيز الترابط بين أجهزة آيفون وآيباد وماك وحتى VisionOS.
حذرت آبل من ضرورة توخي الحذر عند تثبيت النسخة التجريبية، ونصحت بإنشاء نسخة احتياطية مسبقة بسبب احتمالية حدوث أعطال أو فقدان بيانات، ومع ذلك يعكس الإقبال على التحميل رغبة مستخدمي النظام في اكتشاف المزايا قبل الإصدار الرسمي.
أظهرت التجربة العملية أن آبل تراهن على تغييرات جريئة: تمنح واجهة “Liquid Glass” طابعًا مستقبليًا قد يروق للبعض وقد لا يلاقي استحسان الجميع، وشهدت تطبيقات مثل الموسيقى والصور تحسينات واضحة، في حين تعكس ميزات مثل نسخ البريد الصوتي المباشر وتصفية المكالمات توجهًا متزايدًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.
ورغم أن النظام لا يزال يواجه بعض التحديات في مرحلته التجريبية ويبدو غير مستقر أحيانًا، إلا أنه يقدم أكبر عملية إعادة ابتكار لنظام iOS منذ الإصدار السابع ويحمل مؤشرات على دخول النظام حقبة جديدة من التغيير.



