ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر طرق سهلة لتخفيف آلام عرق النسا

يبدأ ألم عرق النسا عادةً في أسفل الظهر ويمتد...

هل يرفع ضوء الشمس مستويات السيروتونين والدوبامين؟

ما هو السيروتونين والدوبامين؟ تعرف السيروتونين والدوبامين كنواقلين عصبيين في...

العصير الأخضر: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول مشروبات الخضار صباحاً؟

ابدأ يومك بنشاط وانتعاش من كوب العصير الأخضر الذي...

5 حيل بسيطة لتجاوز شعور البرد في الشتاء

ابدأ باتباع خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك وحرارة جسمك...

عشرة طرق بسيطة لتخفيف آلام عرق النسا

يعاني عرق النسا من آلام يمكن أن تعيق الحركة...

دراسة: سماعات الأذن الطبية تقلل خطر الإصابة بالخرف المرتبط بفقدان السمع بنسبة 61٪

أظهرت دراسة نشرت في مجلة JAMA Neurology أن معالجة فقدان السمع المبكرة باستخدام أجهزة سمعية قبل بلوغ السبعين قد تقلل خطر الإصابة بالخرف بنحو 61% في بعض الحالات.

فحص باحثون من جامعات أمريكية بيانات 2953 مشاركًا في دراسة Framingham Heart على مدى عقدين من الزمن، حيث تابعوا بالغين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر لم يُشخّص لديهم الخرف عند إجراء اختبارات السمع.

ووجد الباحثون أن 20% من المشاركين أصيبوا بالخرف في نهاية المطاف، وأن 42% منهم كانوا دون سن السبعين عند إتمام تقييم السمع. وكان المشاركون الذين يعانون ضعفًا سمعيًا شديدًا ويستخدمون أجهزة سمعية قد انخفضت لديهم مخاطر الخرف العرضي بنسبة 61% مقارنة بمن لم يرتدوا أجهزة. كما تبين أن الأشخاص دون 70 عامًا الذين لم يعانوا من فقدان السمع كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 29% مقارنة بمن يعانون فقدان سمع غير معالج، بينما لم تُلاحظ فائدة مماثلة لدى من كانت أعمارهم 70 عامًا أو أكثر عند اختبارات السمع.

أشار الباحثون إلى أن نسبة استخدام أجهزة السمع لدى المصابين بفقدان سمع متوسط إلى شديد لا تتجاوز نحو 17%، وأن التدخل المبكر ضروري للوقاية المحتملة من الخرف.

ذكرت الدكتورة جاياتري ديفي أن نحو 40% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها بعوامل خطر قابلة للتعديل، ومن بينها تصحيح فقدان السمع الذي يعزز القدرة على التواصل الاجتماعي ويُعد متغيرًا مهمًا مرتبطًا بالوقاية من الخرف، كما يُعرف أن فقدان السمع المرتبط بالعمر يعد من عوامل الخطر المعروفة للإصابة بالخرف.

أعراض ضعف السمع والتدخل المبكر

تظهر علامات ضعف السمع في صعوبة السمع في المطاعم والأماكن الصاخبة وطلب تكرار الكلام أكثر من مرة، وعند ملاحظة هذه الأعراض ينبغي مراجعة أخصائي سمع. ويُعد التدخل المبكر مهمًا لأن الأشخاص يتأقلمون عادةً بسرعة أكبر مع المعينات السمعية إذا كان فقدان السمع طفيفًا.

عند استخدام أجهزة السمع، من المهم الحفاظ عليها جافة وتغيير البطاريات أو الجهاز بانتظام وتنظيفها وفقًا لتعليمات أخصائي السمع وإجراء فحوصات سمع دورية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على