ذات صلة

اخبار متفرقة

مكملات الكولاجين لا تحمي من التجاعيد: دراسة تكشف الحقيقة.

هل تحمي مكملات الكولاجين من ظهور التجاعيد؟ تشير مراجعة موسعة...

دراسة تحسم الجدل: الأسبرين لا يمنع سرطان القولون بسرعة وقد يسبب نزيفاً خطيراً

يتبين من دراسة حديثة أن تناول الأسبرين يوميًا ليس...

لا تتخلصي منه بعد اليوم: فوائد مذهلة لشرش الزبادي

ما هو شرش الزبادي؟ يُعد شرش الزبادي السائل المنفصل عن...

أفضل نظام غذائي لخفض الكوليسترول: خطوات سهلة

يزيد ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم من مخاطر أمراض...

لسيدات: ألم البطن من جانب واحد قد يكون علامة على حالة طبية طارئة

ما هو الحمل خارج الرحم؟ يرتبط ألم أسفل البطن عند...

متى يشير الشخير أثناء النوم إلى حالة خطيرة؟

تجاهل كثيرون مشكلة الشخير، لكن في حالات نادرة قد يشير الشخير المستمر إلى ورم الخلايا العصبية الشمية، وهو سرطان نادر ينشأ في سقف تجويف الأنف من خلايا العرف العصبي المسؤولة عن حاسة الشم.

ما هو ورم الخلايا العصبية الشمية؟

يُعرف أيضاً بالورم الأرومي العصبي الشمي، وينشأ من خلايا عصبية متخصصة في أعلى التجويف الأنفي تتحكم في حاسة الشم، ويُعد نادراً إذ يشكل نسبة صغيرة من سرطانات تجويف الأنف والجيوب الأنفية (حوالي 2–6%) ونسبة ضئيلة من الأورام الخبيثة العامة (حوالي 0.3%).

الأعراض المبكرة

يفقد المرضى حاسة الشم أو يعانون ضعفها غالباً في البداية، وقد ينمو الورم باتجاه تجويف الأنف مسبباً الشخير واحتقاناً أو انسداداً أنفياً مستمراً ونزيف أنف متكرراً وألمًا أو ضغطًا في الوجه وصعوبةً في التنفّس، وإذا امتد الورم نحو الأعلى نحو العين أو الدماغ فقد تظهر صداع وآلام في العين وتغيرات في الرؤية أو غبش بصري. وعلى الرغم من شيوع الشخير، فلا ينبغي تجاهله إذا استمر مع مشاكل أنفية أخرى.

صعوبة التشخيص

يتشابه الشخير واحتقان الأنف مع حالات شائعة مثل التهابات الجيوب أو الحساسية، لذا قد يُعالَج المريض أولاً للعوامل الشائعة قبل أن تُجرى فحوصات أعمق، ويحدث تأخير في التشخيص عادةً حتى تظهر علامات تفاقم مثل تغيرات الرؤية أو نزيف أنفي متكرر، لذا يعد التشخيص المبكر مهماً ويجب مراعاة الأسباب النادرة عند شك الأعراض أو استمرارها.

خيارات العلاج

يعتمد العلاج على مرحلة المرض؛ في المراحل المبكرة يُستأصل الورم جراحياً غالباً، وقد تُجرى الجراحة بالمنظار لإزالة الورم بالكامل. توصى عادةً بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة لاستهداف بقايا خلوية، وفي الأورام الصغيرة جداً قد تُستخدم تقنيات إشعاعية متقدمة. تتطلب الحالات المتقدمة أحياناً علاجاً كيميائياً، وتلعب استجابة المريض للعلاج الكيميائي دوراً بارزاً في تحديد سير المرض والنتيجة.

عادةً ما يكون الشخير غير ضار، لكنه قد يكون علامة على حالات أعمق وأخطر مثل ورم الخلايا العصبية الشمية، ولذلك فإن الكشف المبكر والعلاج المناسب ضروريان لتحسين النتائج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على