حذر هينتون من أن التوجه العسكري نحو الذكاء الاصطناعي قد يسهل بدء الحروب بدلاً من أن يجعلها أكثر أمانًا، مشيراً إلى أن الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل تُعد من أخطر تطبيقات التكنولوجيا.
أوضح أن الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل، أي التي تقرر بنفسها من تقتل أو تشوه، تمنح ميزة كبيرة للدول الغنية إذا أرادت غزو دولة فقيرة.
أشار إلى أن نشر ذكاء اصطناعي متقدم في ساحة المعركة يقلل التكلفة البشرية والسياسية للصراع، وقال إن ما يردع الدول الغنية عن غزو دول فقيرة هو عودة الجنود جثثاً، أما مع الأسلحة الذاتية فستعود روبوتات ميتة بدلاً من ذلك.
تغيير أدوات الحرب
نبه هينتون إلى أن الطائرات المسيرة الرخيصة قادرة على تدمير دبابات بملايين الدولارات، وأن الطائرات المقاتلة التقليدية التي يقودها بشر قد تصبح قديمة الطراز لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتحمل تسارعات أكبر ولا يثير نفس قلق الخسائر البشرية.
ذكر أن هذا الرأي يتقاطع مع ما قاله إيلون ماسك بأن الطائرات المسيرة قد تكون مستقبل الحروب لأنها أرخص وقادرة على تدمير طائرات باهظة التكلفة بسرعة.
قال أيضاً إن التكنولوجيا المتقدمة قد تشجع على المجازفة العسكرية وتدفع مصنعي الأسلحة لابتكار أسلحة أقوى، لأن فقدان حياة البشر لم يعد رادعاً بنفس القوة.
أضاف أن المخاطر طويلة الأمد تشمل احتمال تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري خلال خمس إلى عشرين سنة، مما قد يمثل خطراً وجودياً إذا خرجت الآلات عن السيطرة.



