يعاني البالغون المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه صعوبات في أداء مهام الدراسة والعمل والحياة اليومية، وقد يحتاجون خطوات للتعايش مع هذا الاضطراب بشكل أفضل.
ما هي تقنية “مضاعفة الجسم”؟
أوضحت المدربة روبين نوردماير، التي تتعايش مع الاضطراب، أنها تستخدم ما تُسمى تقنية “مضاعفة الجسم” بالاعتماد على وجود شخص آخر كمحفز لمساعدتها على إنجاز المهام. وتعتمد الفكرة على العمل مع شخص يذكرنا بلطف بالاستمرار في التركيز، فيصبح هذا الحضور محفزًا خارجيًا مفيدًا لمن يميلون إلى الشرود وفقدان المسار.
أهمية التقنية
ينشأ اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من ضعف في الوظائف التنفيذية والتنظيم الذاتي ويظهر عادة بعدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاعية، مما يؤثر على التركيز والتنظيم وإدارة الوقت والتحكم في التصرفات. وعندما لا يوجد اهتمام جوهري بالمهمة، يقل الدافع الداخلي، فتعمل تقنية مضاعفة الجسم كدافع خارجي لأن معرفة وجود شخص يعتمد عليك تشجع على إنجاز المهمة بأفضل وجه.
كيف تستخدم التقنية بفعالية
تؤدي مضاعفة الجسم دورًا مفيدًا في أعمال متعددة مثل العمل، والأعمال المنزلية، وممارسة الرياضة، والواجبات المدرسية والأوراق الإدارية. ولا يشترط أن يقوم الشخص المساعد بنفس النشاط ما لم يتطلب الأمر ذلك، لكن من الأفضل أن يلتزم المساعد بعمله بنفس الجدية دون أن يشتت الانتباه بحوارات كثيرة، وأن يكون شخصًا يشعر معه المصاب بالأمان والدعم القابل للتشجيع عند الحاجة.



