يعاني كثيرون من وقت لآخر من صعوبات في الانتباه والتركيز بسبب الإرهاق أو ضغوط العمل والمنزل أو لأسباب صحية أخرى.
أظهرت أبحاث أن مدة الانتباه على شاشة واحدة انخفضت من دقيقتين ونصف في عام 2004 إلى حوالي 75 ثانية بعد سنوات، ثم إلى نحو 47 ثانية حالياً.
استغرق الناس حوالي 25 دقيقة لإعادة التركيز بعد مقاطعة مهمة عمل، ويقضون نحو عشرة دقائق ونصف على مشروع قبل أن يتعرضوا لمقاطعة ثم ينتقلوا إلى مشروع آخر.
أدى التحويل السريع للانتباه بين مهام مختلفة إلى زيادة التوتر وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، مما يزيد التعب والأخطاء ويقلل الإنتاجية.
أظهرت تجربة قطع البريد الإلكتروني عن موظفين لأسبوع انخفاضاً واضحاً في التوتر وزيادة القدرة على التركيز، وما يعنيه ذلك هو تحسين طريقة استخدام التكنولوجيا بدلاً من التوقف التام عنها.
طرق لاستعادة الانتباه
خصص وقتاً في بداية اليوم للمهام الروتينية عندما لا تكون في أفضل حالات اليقظة، ثم احفظ فترات تركيزك الأفضل لأعمال تتطلب جهداً ذهنياً أكبر.
استخدم أدوات تمنع التشتيت عندما تكون في قمة تركيزك؛ أغلق الإشعارات أو فعّل أوضاع التركيز، وضع حدوداً زمنية لاستخدام التطبيقات.
حرر ذهنك مساءً بكتابة قائمة مهام ثم ضعها جانباً لتخفيف القلق والسماح للذهن بالاسترخاء أثناء النوم.
أزل أيقونات مواقع التواصل الاجتماعي من سطح المكتب وضع التطبيقات داخل مجلدات، أو اترك هاتفك في غرفة أخرى أو في درج وأغلقه عندما تحتاج للعمل بلا مقاطعة.
اعرف متى تأخذ استراحة؛ إذا اضطررت لقراءة فقرة أكثر من مرة أو لم تستوعب الكلمات، فقد حان وقت التوقف وإعادة الشحن.
امش لعشرين دقيقة في الخارج كأفضل استراحة، إذ تساعد المشي على الاسترخاء وتوليد أفكار جديدة (تفكير متباعد) وتحسين الانتباه عند العودة للعمل.



