ذات صلة

اخبار متفرقة

ليلى أحمد زاهر تجذب الأنظار برفقة زوجها

تألقت ليلى أحمد زاهر في الصور الجديدة التي نشرتها...

برج الثور .. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: فرص وظيفية

تجنّب الخلافات في حياتك الشخصية والمهنية واتخذ قرارات مالية...

إطلالات لشيرين عبد الوهاب وضعتها في مأزق بعدما تصدّرت التريند

تشهد الساعات الأخيرة تصدر اسم الفنانة شيرين عبد الوهاب...

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

يتزايد الاهتمام بتناول الطعام الصحي كنهج حيّ متكامل، وهو...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟ تشير الدراسات إلى أن العديد...

علاجات واكتشافات مبشرة لمرضى السرطان في شهر أغسطس

أجرى باحثون في مركز موفيت للسرطان بفلوريدا دراسة أظهرت أن إضافة دواء ثالث مستهدف للمناعة إلى العلاجات الحالية تقلص حجم الأورام في نماذج مختبرية للورم الميلانيني المقاوم للعلاج.

اختبر الفريق تراكيبات تستهدف نقاط التفتيش المناعية PD‑1 وLAG‑3 وTIM‑3، فكانت تركيبة الثلاثة فعالة بشكل خاص في النماذج التي لم تستجب للعلاج المناعي التقليدي، حيث أعادت وظيفة الجهاز المناعي وأدت إلى تراجع الأورام وصولًا إلى اختفاء تام في بعض الحالات.

وُجد أن جزيئات TIM‑3 شائعة في الخلايا المناعية المُنهكة لدى المرضى غير المستجيبين، وأن تثبيط TIM‑3 إضافةً إلى PD‑1 وLAG‑3 عزّز الاستجابة المناعية واستهدافها للأورام الصعبة، مع عدم ملاحظة زيادة في السمية، ما يدعم إمكانية اختبار هذا النهج في تجارب سريرية مستقبلية كخيار علاجي ثانٍ.

جسم مضاد جديد يُحقن داخل الورم ويُحفز استجابة مناعية شاملة

طور فريق في جامعة روكفلر بالتعاون مع مركز ميموريال سلون كيترينج جسمًا مضادًا جديدًا يحمل اسم 2141‑V11 بعد تعديل تصميم الأجسام المضادة السابقة لمستقبل CD40 لتقليل السمية وزيادة الفاعلية.

اتبع الباحثون طريقة توصيل مختلفة عبر حقن الدواء مباشرة داخل الورم بدلاً من الحقن الوريدي، مما خفّض تعرض الخلايا السليمة وزاد تركيز العلاج موضعيًا.

أظهرت تجربة سريرية مبكرة على 12 مريضًا مصابين بسرطانات متقدمة أن الأورام انكمشت لدى نصف المشاركين، واختفى السرطان تمامًا لدى مريضين واحد مصاب بالورم الميلانيني والآخر بسرطان ثدي نقِيلي، كما لوحظ تراجع أورام بعيدة لم تُحقن، مما يدل على تحفيز استجابة مناعية جهازية.

حلّل الباحثون عينات الأورام فوجدوا تحولها إلى “مراكز مناعية نشطة” تحوي خلايا تائية وبائية وشجيرية مكوِّنة هياكل لمفاوية ثالثية، وبيّنوا أن المرضى الذين استجابوا جيدًا كانوا يمتلكون مستويات أعلى من الخلايا التائية النشطة قبل العلاج. تُجرى الآن تجارب أوسع تشمل نحو 200 مريضًا لأنواع أخرى من السرطان مثل المثانة والبروستاتا وأورام الدماغ العدوانية، ويُعتقد أن الحقن الموضعي قد يكون الأنسب للأورام السطحية كأورام الجلد والثدي والمثانة والعقد اللمفاوية.

أدوات جينية لإعادة برمجة الخلايا إلى خلايا شجيرية لمهاجمة السرطان

حدد فريق دولي بقيادة باحثين من جامعة لوند مجموعة أدوات جينية تمكن من إعادة برمجة خلايا عادية إلى أنواع فرعية قوية من الخلايا الشجيرية عبر اختبار نحو 70 عامل نسخ واكتشاف تراكيبات محددة من ثلاثة عوامل تحقق التحويل.

أنتج الباحثون نوعين فرعيين من الخلايا الشجيرية، هما الخلايا الشجيرية التقليدية من النمط 2 والخلايا الشجيرية البلازمية، وعندما اختبروا النوع المعدل وراثيًا في نماذج فأرية لورم الميلانين حفز استجابات مناعية قوية ضد الورم، كما عملت تركيبات أخرى ضد سرطان الثدي بآليات مشابهة.

تشير النتائج الأولية إلى إمكانية تزويد المرضى بخلايا شجيرية مصممة خصيصًا لسرطانهم لتعزيز فعالية العلاج المناعي، وقد تمتد تطبيقاتها إلى اضطرابات المناعة الذاتية عبر برمجة خلايا شجيرية مهدئة للجهاز المناعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على