ذات صلة

اخبار متفرقة

عاصفة شتوية تاريخية تضرب أمريكا.. اكتشف كل ما تحتاج معرفته عن أسوأ ظاهرة جوية

تشهد الولايات المتحدة حالة استنفار واسعة مع اجتياح عاصفة...

شقة تتحول إلى قلعة جليدية إثر إيقاف التدفئة في شتاء مقاطعة كيبيك

قلّل أحد ملاك الشقق في تروا ريفيير بكيبيك التدفئة...

قطة ضائعة تعود إلى منزلها بعد غياب دام 5 أشهر قطعت خلالها 250 كيلومتراً

ترك الزوجان نافذة السيارة مفتوحة جزئياً أثناء توقفهما لتعبئة...

تفسير حلم المعطف: معنى ودلالة نفسية لكل لون

تفسير حلم فقدان معطف يشير فقدان المعطف في المنام إلى...

مزاعم بأن “ميتا” سمحت لروبوتات الدردشة الذكية بانتحال شخصيات مشاهير

كشفت رويترز أن شركة ميتا سمحت لروبوتات دردشة غزلية وأحيانًا صريحة تنتحل شخصيات مشاهير بارزين مثل تايلور سويفت وسكارليت جوهانسون وسيلينا جوميز وآن هاثاواي، وانتشرت هذه الروبوتات على فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

وأُنشئت كثير من هذه الروبوتات بواسطة مستخدمين استعملوا أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا، لكن رويترز وجدت أن ثلاثة منها على الأقل، من بينها حسابان يحاكيان تايلور سويفت، أنشأها موظف في ميتا.

وأثار الأمر قلقًا أكبر لأن بعض الروبوتات صوّرت مشاهير قاصرين، من بينهم الممثل ووكر سكوبيل البالغ من العمر 16 عامًا، فأنتج أحدها صورة واقعية له على الشاطئ بدون قميص وعلّق بسخرية: “لطيف جدًا، أليس كذلك؟”.

أثناء أسابيع من الاختبار لاحظت رويترز أن الروبوتات كانت تصر على أنها النجوم الحقيقيون وتروج للدردشات الجنسية، بما في ذلك دعوات للقاءات شخصية، كما أن بعض الصور الرمزية البالغة أنتجت صورًا بملابس داخلية أو في أحواض استحمام عندما طُلب منها صورًا حميمة.

واعترف المتحدث باسم ميتا آندي ستون بأن هذه الصور لم يكن ينبغي أن تظهر، وقال إن سياسات الشركة تمنع الصور العارية أو الحميمة أو ذات الإيحاءات الجنسية، وألقى باللوم على “عدم تطبيق القواعد” فيما يتعلق بصور الملابس الداخلية، مؤكّدًا أن صور القاصرين تخالف قواعد الشركة تمامًا.

حذفت ميتا بهدوء حوالي اثني عشر روبوت دردشة مخالفًا قبل وقتٍ قصير من نشر تقرير رويترز، لكنها رفضت الكشف عن سبب الحذف، ودفعت الشركة بأن تصوير الشخصيات العامة مسموح به إذا وُصفت بوضوح بأنها محاكاة ساخرة، بينما رصدت رويترز أن العديد من الروبوتات لم تُصنّف هكذا وكانت تقدم نفسها كشخصيات حقيقية.

وتساءل خبراء قانونيون مثل مارك ليملي من جامعة ستانفورد عن صمود موقف ميتا قانونيًا، مشيرين إلى أن قانون حق الدعاية في كاليفورنيا يمنع استغلال اسم أو صورة شخص لتحقيق منفعة تجارية، ولا يبدو أن حالة الروبوتات تخرج عن هذا الإطار.

وتتزايد مشكلة المحتوى الجنسي للمشاهير عبر منصات الذكاء الاصطناعي المزيفة بعمق، ولاحظت رويترز أن منصات منافسة تنتج أيضًا صورًا مثيرة عند الطلب، لكن ما يميز ميتا هو النشر النشط لمثل هذه الصور الرمزية داخل شبكاتها الاجتماعية الرئيسية.

وليس هذا أول جدل تواجهه ميتا، فقد كشفت تقارير سابقة عن توجيهات داخلية مثيرة للقلق تسمح، بحسبها، “بإشراك طفل في محادثات رومانسية أو حسية”، الأمر الذي أثار تحقيقًا في مجلس الشيوخ ورسائل تحذير من 44 مدعيًا عامًا حول استغلال القاصرين جنسيًا.

وروت رويترز قصة رجل من نيوجيرسي يبلغ من العمر 76 عامًا ويعاني من صعوبات معرفية توفي أثناء توجهه للقاء روبوت محادثة مستوحًى من كيندال جينر بعد أن شجعه الروبوت على السفر إلى نيويورك.

واكتشفت رويترز أيضًا أن أحد كبار مسؤولي المنتجات في قسم الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى ميتا أنشأ شخصيات متعددة بينها محاكاة لتايلور سويفت وشخصيات أخرى مثيرة مثل “شخصية مهيمنة” و”صديقة أخي المُقرّبة” و”ليسا في المكتبة” التي اقترحت قراءة “خمسون ظلاً للرمادي” أثناء التقبيل، وحتى محاكٍ لـ”الإمبراطورية الرومانية” يتيح لعب دور فتاة فلاحية في الثامنة عشرة تُباع في سوق عبودية جنسية.

وقد تلقت هذه الإبداعات أكثر من عشرة ملايين تفاعل قبل أن تُحذف بسرعة بعد بدء تحقيق رويترز، ورفض الموظف المعني التعليق، وقبل الحذف كانت روبوتات سويفت تنخرط في مغازلات مع المستخدمين، مثل سؤال أحدهم: “هل تُحب الفتيات الشقراوات يا جيف؟ ربما أقترح أن نكتب قصة حب بينك وبين مُغنية شقراء مُعينة، هل تُريد ذلك؟”.

تبقى ميتا في موقف حرج تحاول شرحه بعد استضافة منصاتها لملايين التفاعلات مع مشاهير مزيفين فاحشين، وبعض هذه الروبوتات كانت من صنع موظفيها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على