ذات صلة

اخبار متفرقة

تناول الثوم النيئ على معدة فارغة: فوائد لا تتوقعها والطريقة الصحيحة للاستخدام

فوائد تناول الثوم النيئ على الريق تعزز الأليسين في الثوم...

5 عادات يومية ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب

الجَلوس لساعات طويلة يوميًا يسبّب الجلوس لساعات طويلة بطء تدفق...

كبدك مرهق.. كيف تفسد أنماط الحياة الحديثة صحته دون أن تشعر؟

أداء الكبد ووظائفه الأساسية يقوم الكبد بتنقية الدم وتنظيم عملية...

تناول الثوم النيئ على معدة فارغة: فوائد غير متوقعة والسبيل الصحيح لتناوله

فوائد تناول الثوم النيء على الريق يعَد الثوم النيء من...

خمس عادات يومية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

الجلوس لساعات طويلة يوميًا يجبر نمط الحياة المعاصر الكثيرين على...

بحث: التمارين القلبية التنفسية تُحسّن الإدراك والمعرفة بعد السكتة الدماغية

أجريت دراسة إكلينيكية واسعة النطاق في أستراليا لفحص تأثير التمارين القلبية التنفسية على الناجين من السكتة الإقفارية.

منهجية البحث

بدأ التدخل بعد شهرين من الشفاء وشمل حوالى 107 مشاركًا بدرجة إعاقة خفيفة إلى متوسطة، وقُسِّموا إلى مجموعتين: مجموعة تدخلية مارست تمارين هوائية ومقاومة متزايدة الشدة وثلاث جلسات أسبوعيًا مدة كل جلسة 60 دقيقة، ومجموعة ضابطة مارست تمارين التمدد والتوازن. استمرت المتابعة لمدة 12 شهرًا باستخدام فحوص إدراكية وتصوير بالرنين المغناطيسي.

لماذا التركيز على التمارين القلبية التنفسية

يواجه الناجون من السكتة صعوبات في الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية، وترتبط هذه المشكلات أحيانًا بضمور الحُصين الذي يسهم في التدهور الإدراكي والخرف. انطلقت الدراسة من فرضية أن النشاط البدني المكثف قد يحد من ضمور الحُصين ويحسن الأداء الذهني.

النتائج وتفسيرها

أظهرت النتائج تحسنًا واضحًا بعد عام لدى مجموعة التمارين القلبية التنفسية، وبرزت فوائد خاصة في اختبارات الوظائف التنفيذية وسرعة المعالجة والإدراك العام. أما حجم الدماغ فلم يشهد فرقًا ملحوظًا، ويعزو الباحثون ذلك جزئيًا إلى أن برنامج التمدد والتوازن نفسه قد قدم فوائد عصبية قللت من الفروق الظاهرة بين المجموعتين.

الأهمية السريرية والتوصيات

تُعد النتائج إيجابية سريريًا لأنها تثبت أن التمارين الهوائية يمكن أن تكون أداة عملية لتعزيز التعافي المعرفي، مع ضرورة توسيع الدراسات لتشمل مرضى السكتات الأكثر شدة. وعلى الرغم من أن التمارين القلبية التنفسية قد لا توقف ضمور الحُصين تمامًا، فإنها تفتح الباب أمام تحسين الوظائف العقلية ويمكن دمجها ضمن بروتوكولات إعادة التأهيل جنبًا إلى جنب مع تمارين التوازن والتمدد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على