هاجم جهاز المناعة خلايا الجسم السليمة بدلًا من حمايتها في أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد والذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض الغدة الدرقية.
تساعد التغذية العلاجية على تخفيف الأعراض وتقليل الالتهاب وتعزيز صحة الأمعاء، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الحياة لدى مرضى المناعة الذاتية.
بروتوكول المناعة الذاتية (AIP)
يعتمد هذا البروتوكول مبدأ “الإقصاء ثم التدرج”: تبدأ بحذف الأطعمة التي قد تزيد الالتهاب مثل الحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان والبيض والقهوة والكحول والأطعمة المصنعة، مع التركيز على الخضراوات واللحوم الطبيعية والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأعشاب، ثم تُعاد الأطعمة تدريجيًا بعد فترة تتراوح بين ستة أسابيع وستة أشهر لتحديد المحفزات.
النظام الغذائي المتوسطي
يرتكز على تناول الخضراوات والفواكه يوميًا واستخدام زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، وتناول الأسماك بانتظام مع تقليل اللحوم الحمراء والاعتماد على الحبوب الكاملة والمكسرات، وهو نمط مدروس يقلل الالتهاب ويحسن صحة القلب والمفاصل.
الأنظمة النباتية
التحول إلى غذاء نباتي قد يساعد مرضى الذئبة والتهاب المفاصل، ويأخذ أشكالًا متعددة من النباتي الصارم الذي يستبعد كل المنتجات الحيوانية إلى النباتي المرن الذي يسمح بالبيض أو الألبان وحتى شبه النباتي الذي يضم الأسماك أحيانًا.
النظام الخالي من الجلوتين
الامتناع عن الجلوتين ضروري لمصابي الداء البطني ويمكن أن يخفف الالتهاب المعوي، وقد يفيد أيضًا بعض حالات أمراض الغدة الدرقية المناعية عن طريق تحسين صحة الأمعاء وتقليل الاستجابة الالتهابية.
النظام المضاد للالتهابات
يركز على الأطعمة الطبيعية الغنية بالأوميغا‑3 مثل الأسماك، والخضراوات الورقية والمكسرات والبذور والفواكه الملونة، وهو نمط يساهم في خفض نشاط المرض خاصة لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي.
حمية باليو
تعيد إلى الأطعمة غير المصنعة مثل الخضراوات والفواكه واللحوم الخالية من الدهون وتستبعد المصنّعات والحبوب، وتشير بعض الأدلة إلى منفعة هذا النمط لمرضى التصلب المتعدد.
حمية DASH
صُممت لعلاج ضغط الدم لكنها مفيدة أيضًا لمرضى المناعة الذاتية لأنها تزيد من الفواكه والخضار وتُشجّع منتجات الألبان قليلة الدسم وتقلل السكريات والدهون المشبعة.
الصيام المتقطع
يقسم اليوم لساعات أكل وأخرى امتناع، وأظهرت دراسات أثره في تقليل الالتهاب وتحسين صحة الأمعاء، ما قد يفيد مرضى السكري والتهابات المفاصل عند تطبيقه بشكل مناسب.
حمية الكيتو
نظام عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات أظهرت أبحاث حديثة إمكانية تقليل الالتهاب العصبي في بعض حالات التصلب المتعدد، لكنه صارم ويُنصح باتباعه تحت إشراف طبي.
لا تُعد الأنظمة الغذائية علاجًا شافيًا لكنها تساعد على التحكم بالأعراض والالتهابات، ويختلف الاختيار الأمثل باختلاف الحالة الفردية لذا يجب المتابعة مع أخصائي تغذية لتحديد الأنسب لكل مريض.



