ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو وحظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026 يتمتع برج...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

توقيت وتنوع الوجبات الخفيفة وتأثيرها على الصحة تؤكد خبيرة التغذية...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ ابدأ بحل ألغاز الصور...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ينتهي يوم عمل مرهق فتدفعك الرغبة في وجبة سريعة...

ارتفاع ضغط الدم المقاوم: كيف تحمي نفسك من هذا النوع الشرس؟

يُعَدُّ ارتفاع ضغط الدم المقاوم شكلاً خطيراً من ارتفاع الضغط يستمر رغم استخدام ثلاثة أدوية خافضة للضغط على الأقل من فئات مختلفة بما في ذلك مدرات البول بالجرعات المثالية، أو عندما تكون الحاجة إلى أربعة أدوية أو أكثر ضرورية للسيطرة على الضغط.

الأسباب وعوامل الخطر

تنشأ مقاومة علاج ضغط الدم أحيانًا من حالات ثانوية مثل فرط الألدوستيرونية الأولي، أو أورام القواتم، أو أمراض الأوعية الدموية الكلوية، كما أن مرض الكلى المزمن يعيق تنظيم السوائل والضغط مما يزيد من صعوبة التحكم. يسهم السمنة ومتلازمة الأيض واضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم في عدم استجابة العلاج، وقد يعوق عدم الالتزام بالأدوية أو قياس الضغط بطريقة خاطئة الوصول إلى تشخيص صحيح، لذا التمييز بين المقاومة الحقيقية والزائفة ضروري.

الأعراض والعلامات التحذيرية

تسبب الحالة في العادة أعراضًا قليلة أو غيابها تمامًا، لذلك تُسمى أحيانًا “القاتل الصامت”، وقد تظهر أحيانًا صداع مستمر، ضيق تنفس، شعور بالتعب، أو تورم في الساقين والكاحلين؛ ولأن هذه الأعراض قد تشترك مع حالات أخرى يجب الاعتماد على قياسات ضغط الدم والاختبارات لتأكيد التشخيص.

كيفية التشخيص

يتطلب التشخيص التأكد أولًا من التزام المريض بالدواء والجرعات المقررة واستبعاد أسباب ثانوية بفحوص هرمونية وفحوص كلوية، كما تُستخدم المراقبة المتواصلة أو المتابعة المنزلية لاستبعاد تأثير “معطف الطبيب” ولتقييم فعالية العلاج، ويُقيَّم نمط الحياة لتحديد عوامل قابلة للتعديل مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والملح.

استراتيجيات العلاج والإدارة

تُركز الإدارة على تحسين نمط الحياة باتباع نظام غذائي صحي، تقليل الملح، فقدان الوزن وممارسة التمارين بانتظام، إلى جانب ضبط الأدوية عبر تعديل الأنواع والجرعات تحت إشراف الطبيب. في حالات مناسبة قد تُبحث خيارات علاجية معتمدة على الأجهزة مثل استئصال العصب الكلوي، ويستلزم الأمر متابعة منتظمة لتعديل الخطة والحد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية وتدهور الكلى.

يتطلب التحكم بارتفاع ضغط الدم المقاوم تشخيصًا دقيقًا وتحديد الأسباب الكامنة ومراقبة مستمرة وتنسيقًا طبيًا لتقليل المخاطر الطويلة الأمد على القلب والكلى والأوعية الدموية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على