ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو وحظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026 يتمتع برج...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

توقيت وتنوع الوجبات الخفيفة وتأثيرها على الصحة تؤكد خبيرة التغذية...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ ابدأ بحل ألغاز الصور...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ينتهي يوم عمل مرهق فتدفعك الرغبة في وجبة سريعة...

بشرى للمرضى: اكتشاف لقاح محتمل ضد السرطان — التفاصيل

أحرز العلماء تقدماً مشجعاً في تطوير لقاحات لعلاج السرطان، لكن حتى الآن اقتصرت هذه العلاجات على أنواع محددة من الأورام، وتشير أبحاث جديدة من فريق بجامعة فلوريدا ونشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering إلى إمكانية تطوير لقاح أوسع قادراً على مهاجمة مجموعة أكبر من السرطانات.

يركز البحث على “إيقاظ” الجهاز المناعي ليتمكن من الاستجابة لأنواع متعددة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك الأورام التي قد تكون صعبة الاكتشاف، وقال عالم الأعصاب دوان ميتشل: “باستخدام لقاح مصمم ليس لاستهداف نوع معين من السرطان، ولكن لتحفيز استجابة مناعية قوية، يمكننا إحداث رد فعل مضاد للسرطان بشكل فعال”.

يعتمد اللقاح على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) لإنتاج بروتينات إشارات تحفز استجابة مناعية واضحة، مما يجعل الأنسجة السرطانية أكثر حساسية للهجوم، وتؤدي المواد الناتجة عن الحمض النووي الريبوزي إلى تعزيز استجابة خلايا كانت خاملة عادةً ولا تشارك في مواجهة السرطان.

ويدمج الباحثون مكوِّناً ثانياً من العلاج وهو أدوية شائعة مضادة للسرطان تعرف بمثبطات نقاط التفتيش المناعية (ICIs) التي ترفع بعض القيود عن الجهاز المناعي، وعند اختبار الجمع بين اللقاح وهذه المثبطات على فئران مصابة لوحظت استجابة قوية لمقاومة الأورام، حتى ضد أورام مقاومة للعلاجات المعتادة، وتم القضاء على بعض الأورام تماماً، وكانت أفضل النتائج عند استخدام اللقاح مع مثبطات المناعة داخل الخلايا رغم أن اللقاح أظهر فعاليته بمفرده في بعض الحالات.

ويقول أخصائي الأورام إلياس سايور إن هذا الاكتشاف يمثل دليلاً على إمكانية تسويق مثل هذه اللقاحات كلقاحات عالمية ضد السرطان لتحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الورم لدى كل مريض.

ويعمل الفريق حالياً على تطوير تركيبات جديدة للقاح mRNA وإجراء تجارب سريرية لتقييم فعاليته وسلامته على البشر، ويخطط الباحثون لاختباره في سيناريوهات متعددة مثل منع عودة السرطان وعلاجه عند اكتشافه حديثاً وتحديد المرضى الأكثر استفادة منه.

ويشير الباحثون إلى أن تعديل الجهاز المناعي يحمل مخاطر آثار جانبية، لكن النتائج الأولية تجعل هذا النهج واعداً، وقال ميتشل: “من الممكن أن يكون هذا وسيلة عالمية لتنشيط الاستجابة المناعية تجاه السرطان، وسيكون ذلك إنجازاً عميقاً إذا تعمّم على الدراسات البشرية”.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على