ذات صلة

اخبار متفرقة

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى.. مخاطر تهدد القلب والأمعاء والكلى

يُشاهد كثيرون تناول مضادات الحموضة بعد وجبة دسمة أو...

قد يؤدي شرب هذا العصير إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة علمية حديثة أن شرب عصير البنجر قد...

متلازمة الإرهاق الرقمي: لماذا يحتاج الدماغ إلى طقوس يومية بدون الإنترنت؟

تشير متلازمة الإرهاق الرقمي إلى حالة إجهاد ذهني مستمر...

مسلسل يشرح كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية بشكل صحي وبجدية

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجَد بطولة النجم أحمد زاهر...

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى؛ فمخاطرها تهدد القلب والأمعاء والكلى

استخدام مضادات الحموضة بشكل متكرر دون إشراف طبي قد...

تعرف على أبرز الفروق بين التوحد وفرط الحركة وبعض الأعراض المتشابهة

تظهر اضطرابات فرط الحركة ونقص الانتباه وطيف التوحد لدى الأطفال منذ المراحل المبكرة من العمر، ومع أنهما اضطرابان مختلفان تمامًا إلا أن بعض الأعراض قد تتشابه مثل صعوبات الانتباه والتواصل وصعوبة أداء الواجبات المدرسية وبناء العلاقات.

الفرق العام بين طيف التوحد وفرط الحركة ونقص الانتباه

يؤثر طيف التوحد على مهارات اللغة والسلوك والتواصل الاجتماعي والقدرة على التعلم بطرق مترابطة تظهر فيها صعوبات واضحة في الوعي الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين، بينما يؤثر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بشكل أساسي على القدرة على التركيز والتحكم في الحركة والتصرف بتهدُّؤ، ومع التشخيص المبكر يحصل الأطفال على علاج مناسب يدعم نموهم وتعلمهم وقدرتهم على حياة ناجحة.

التواصل وطريقة التفاعل

يميل المصابون بالتوحد إلى وعي اجتماعي أقل وصعوبة في التعبير عن الأفكار والمشاعر، وقد يفتقرون إلى التواصل البصري والقدرة على الإشارة لتوضيح المعنى، أما الأطفال المصابون بفرط الحركة ونقص الانتباه فقد يجدون صعوبة في انتظار دورهم ويميلون إلى مقاطعة الآخرين أو الحديث المتواصل للسيطرة على المحادثة، وعلى الرغم من أن كلا الحالتين قد تصاحبهما صعوبات تواصلية، فإن طبيعة هذه الصعوبات تختلف.

الاهتمام بالروتين والنسق

يفضل الطفل المصاب بالتوحد النظام والتكرار ويشعر بضيق واضح عند تغيير الروتين، فقد يصر على تناول طعام واحد أو التمسك بلعبة أو قطعة ملابس، بينما غالبًا ما يكره طفل فرط الحركة ونقص الانتباه تكرار نفس النشاط لفترات طويلة ويبحث عن التغيير والحركة.

الحركة والانتباه للتفاصيل

يجد المصابون بفرط الحركة صعوبة في البقاء ساكنين ويظهر عليهم التململ وعدم التركيز والنسيان أحيانًا، بينما يلجأ المصاب بالتوحد إلى حركات متكررة لتهدئة نفسه وقد يكون دقيقًا جدًا ومهتمًا بالتفاصيل بشكل قد يبدو جامدًا.

أعراض وتشخيص كل اضطراب

يعتمد تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على نمط سلوك مستمر مثل التشتت والنسيان وعدم المتابعة وصعوبة انتظار الدور والاضطراب الحركي، ويبدأ تشخيص التوحد عادةً بإجابة أحد الوالدين عن استبيان حول سلوك الطفل منذ صغره وتُستخدم اختبارات إضافية ومقابلات وأنشطة مراقَبة للوصول إلى تشخيص شامل.

الإصابتان معًا وإمكانية التداخل

من الممكن أن يصاب الطفل بالاضطرابين في الوقت نفسه، إذ غالبًا ما تظهر لدى أطفال طيف التوحد علامات فرط الحركة ونقص الانتباه، والبعض ممن شُخصوا بفرط الحركة قد يكون لديهم تاريخ من صعوبات اجتماعية أو حساسية مفرطة للحواس، وقد يظهر نوع مشترك يتضمن فرط النشاط والاندفاع مع صعوبة الانتباه.

العلاج والتعامل

يختلف علاج كل حالة بحسب الفرد؛ يبدأ الأطفال الصغار غالبًا بالعلاج السلوكي وقد يصف الطبيب أدوية لفرط الحركة إذا لم تتحسن الأعراض بشكل كافٍ، وتساعد أنواع من العلاج السلوكي والكلامي والتكامل الحسي والعلاج المهني الأطفال المصابين بالتوحد على تحسين التواصل والتكيف، ولا توجد أدوية تعالج التوحد نفسه لكن الأدوية قد تقلل أعراضًا مرتبطة مثل صعوبة التركيز أو ارتفاع الطاقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على