ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر طرق سهلة لتخفيف آلام عرق النسا

يبدأ ألم عرق النسا عادةً في أسفل الظهر ويمتد...

هل يرفع ضوء الشمس مستويات السيروتونين والدوبامين؟

ما هو السيروتونين والدوبامين؟ تعرف السيروتونين والدوبامين كنواقلين عصبيين في...

العصير الأخضر: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول مشروبات الخضار صباحاً؟

ابدأ يومك بنشاط وانتعاش من كوب العصير الأخضر الذي...

5 حيل بسيطة لتجاوز شعور البرد في الشتاء

ابدأ باتباع خطوات بسيطة للحفاظ على دفئك وحرارة جسمك...

عشرة طرق بسيطة لتخفيف آلام عرق النسا

يعاني عرق النسا من آلام يمكن أن تعيق الحركة...

ليست طريقة واحدة: بحث جديد يكشف كيف يبدأ جسدك عملية الشيخوخة

كشفت دراسات حديثة أن الشيخوخة ليست عملية عامة تحدث في الجسم كله دفعة واحدة، بل أن لكل عضو ساعة بيولوجية خاصة قد تجعله يتقدّم في العمر بوتيرة مختلفة عن بقية الأعضاء.

حلل الباحثون عينات من أنسجة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 14 و68 عاماً لفهم تغيرات البروتينات الأساسية للحياة. أظهرت النتائج أن أنسجة مثل الشريان الأورطي والطحال والغدد الكظرية تبدأ بإظهار تغيرات مرتبطة بالعمر مبكراً، ربما حول سن الثلاثين، بينما تظهر أعضاء أخرى مثل القلب والكبد والرئتين علامات تقدمية بين منتصف الأربعينات والخمسينات، وتشير الأدلة إلى أن صحة الأوعية الدموية قد تلعب دوراً محورياً في تسريع تراجع الأعضاء الأخرى.

أبحاث البروتينات ودلالاتها

ركزت الأبحاث على نمط البروتينات في الأنسجة، واكتشفت تراكم بروتينات معينة، بينها بروتينات أميلويدية مرتبطة عادة بمرض ألزهايمر، وُجدت أيضاً في أعضاء أخرى متقدمة في السن. تفتح هذه الاكتشافات إمكانية تطوير علاجات تستهدف إزالة الترسبات البروتينية أو تعديلها لخفض سرعة بعض مظاهر الشيخوخة، لكن تحويل هذه الأفكار إلى علاجات عملية لا يزال يتطلب وقتاً طويلاً من البحث والاختبارات.

طبيعة التقدم في السن

لوحظ أن وتيرة الشيخوخة تتسارع قرب سن الخمسين وأن بعض الأعضاء “تسبق موعدها” في التدهور. وغالباً ما تكون هذه التغيرات صامتة ولا يشعر بها الشخص، مما يفسر حالات تبدو فيها الملامح الخارجية سليمة بينما تعاني بعض الأنسجة الداخلية تراجعاً تدريجياً.

إمكانية الإبطاء والتدابير العملية

لا توجد حالياً طريقة طبية محددة لوقف شيخوخة عضو بعينه، لكن البحث يتركز على بروتينات مرتبطة بالتقدم في العمر وإمكانية إزالة الترسبات كاستراتيجية مستقبلية. وحتى تتوفر علاجات عملية، تبقى النصائح الأساسية تثبت فعاليتها عندما تُطبق مبكراً، ومنها اتباع نمط حياة صحي متضمناً تغذية متوازنة غنية بالخضراوات والألياف، وممارسة الرياضة بانتظام لدعم صحة القلب، والحصول على نوم جيد لحماية الدماغ، وإدارة الضغوط للحفاظ على توازن الهرمونات، والاحتفاظ بعلاقات اجتماعية تدعم الرفاه النفسي، حيث تشكل هذه العادات خط الدفاع الأول ضد التسارع المبكر للشيخوخة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على