تبتلعُ أنثى البعوض في المتوسط ما بين 0.001 و0.01 مليلتر من الدم في اللدغة الواحدة، أي ما يعادل من 1 إلى 10 ميكرولتر؛ وتُشير معظم الدراسات إلى نحو 5 ميكرولتر لكل وجبة، أي نحو خُمس حجم قطرة ماء تقريبًا، ولن يُؤثر ذلك عليك كثيرًا—ستحتاج أكثر من مليون لدغة دفعة واحدة لنفاد دمك.
كيفية التغذية وتأثيرها على الجلد
تغرز البعوضة خرطومها المتخصص كإبرة تحت الجلد لتجد وعاءً دموياً صغيراً وتسحب الدم، وخلال التغذية تُحقن كمية صغيرة من لعابها في الجلد، وهذا اللعاب يثير جهازك المناعي فيسبب الحكة والاحمرار والتورم التي تشعر بها بعد اللدغة.
تستمر عادة اللدغة لبضع دقائق فقط، وفي هذه الدقائق تمتص البعوضة ما تحتاجه ثم تنطلق باحثة عن مكان آخر؛ ويمكن أن تشرب الأنثى في وجبة واحدة ما يصل إلى ثلاثة أضعاف وزن جسمها لتعتمد هذه البروتينات لاحقاً على إنتاج البيض.
التدابير الوقائية ضد الأمراض المنقولة
ابدأ بإزالة أو تنظيف أماكن المياه الراكدة حول المنزل، فحاويات صغيرة مثل أغطية الزجاجات أو الأوعية المملوءة بالماء قد تكون مواقع تكاثر، والحد من هذه البؤر يقلل أعداد البعوض بشكل فعّال.
استخدم حواجز مادية مثل شاشات النوافذ والناموسيات وارتدِ ملابس تغطي الجلد خاصة وقت الغسق والفجر عندما يزداد نشاط البعوض، فهذه الإجراءات تبقي البعوض بعيداً عن الجلد وتقلل اللدغات.
استعمل مبيدات حشرية ومواد طاردة آمنة على الجلد أو أجهزة التبخير واللفائف داخل المنزل عند الحاجة، وشارك المجتمع في جهود أوسع مثل التبخير وحملات النظافة والتوعية للحد من المخاطر وانتشار الأمراض التي ينقلها البعوض.



