ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع الأنف والوجه: اكتشف أسرار وأعراض التهاب الجيوب الأنفية

أولًا: أعراض التهاب الجيوب الأنفية يعاني المصاب من صداع مستمر...

خبير امراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب القضاء عليها بحلول عام 2026

ثلاثة فيروسات يجب توخي الحذر منها في عام 2026 تزداد...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان عليها

أضرار الإفراط في بخاخات الأنف وتأثيرها الصحي في الشتاء تتصاعد...

ما هي علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

تعريف الفشل الكبدي الحاد وأهم خصائصه يُعرّف الفشل الكبدي الحاد...

أبل تطلق Apple Music Classical لكافة مستخدمي الآيباد والماك

أطلقت أبل تطبيق Apple Music Classical بنطاق أوسع ليشمل...

فيضان بحيرة جليدية يضرب جونو بألاسكا ويشكل خطراً عالمياً متزايداً

تتصاعد مخاطر الفيضانات الجليدية في جونو كل صيف، وهي ظاهرة تعكس مشكلة أوسع عالمياً مع ذوبان الأنهار الجليدية في العديد من السلاسل الجبلية بسبب ارتفاع درجات الحرارة؛ فقد فقدت جبال الألب والبرانس نحو 40% من حجم أنهارها الجليدية بين عامي 2000 و2023، ويعتمد نحو ملياري شخص اليوم على مياه الأنهار الجليدية، لكن ذوبانها الأسرع يُولّد أيضاً مخاطر قاتلة محتملة.

تتدفق المياه الذائبة من نهر مندنهال الجليدي صيفاً إلى بحيرات جبلية ونهر مندنهال، ومنذ 2011 راقب العلماء حوضاً غارقاً تركه تراجع الجليد، فامتلأ هذا الحوض بالمياه الذائبة في صيفي 2023 و2024 وتسرب عبر أنفاق في الجليد مسبباً فيضانات غمرت أحياءً على طول النهر، وفي أغسطس 2025 امتلأ الحوض مجدداً ووصلت موجة المياه إلى مستويات قياسية في بحيرة مندنهال في 13 أغسطس على طريقها إلى مدينة جونو، فأُمر بعض السكان بالإخلاء تحسباً لارتفاع منسوب المياه، وتمكنت حواجز فيضانية طارئة من الحد من الأضرار.

آلية الخطر وتأثيره

تتجمع مياه الذوبان في منخفضات كانت تحت الجليد فتكوّن بحيرات كبيرة، وغالباً ما تحجز هذه البحيرات سدود جليدية هشة أو تلال ركام رواسبية؛ وعند تراكم مياه كبيرة أو حدوث انهيار أرضي أو تصريف جليدي مفاجئ ينكسر السد وينطلق تيار هائل من الماء والحطام عبر وديان الجبال مدمراً كل ما يعترضه.

تُعرف هذه الفيضانات التقليدية باسم “قفزة النهر الجليدي” (jökulhlaup)، ووُصفت أولاً في أيسلندا لكنها باتت سمة مميزة في ألاسكا ومناطق العرض الشمالي الأخرى، كما أنّ ذوبان التربة الصقيعية يزيد انهيارات الصخور والمنحدرات التي تثير أمواجاً هائلة عند سقوطها في البحيرات وقد تمزق السدود، ويمكن أن تتجه هذه التيارات بسرعات تتراوح تقريباً بين 20 و60 ميلاً في الساعة (30–100 كيلومتر في الساعة) مدمرة المنازل والبنى التحتية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على