ذات صلة

اخبار متفرقة

الزبدة بريئة.. تحذير طبي من السمن النباتي المهدرج

أوضحت الدكتورة سماح نوح أن المفاهيم الشائعة حول الدهون...

ارتفاع معدلات الإنفلونزا وأمراض الصدر.. هل ما زال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

موجة أكثر حدة وتحوّرات جديدة تشهد الولايات المتحدة ومعظم دول...

خبير أمراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب الوقاية منها بحلول عام 2026

يتوقع خبراء الأمراض المعدية أن تظل مخاطر الفيروسات القديمة...

تحذيرات حديثة: استهلاك بخاخات الأنف في الشتاء.. قد يسبب إدمانها

يدخل الشتاء وتشتد نزلات البرد، فيلجأ كثيرون إلى بخاخات...

تطوير جلد اصطناعي يمنح الروبوتات حساسية تشبه البشر

أعلنت شركة Ensuring Technology في CES 2026 عن جلد...

قصور القلب في الثلاثينيات: فهم الخرافات والمخاطر وسبل الوقاية

اعتنِ بقلبك مهما كان عمرك؛ فهذه العضلة تعمل بلا كلل في كل ثانية من حياتك وتغذي لحظاتك بهدوء، لذلك يحتاج القلب إلى رعاية دائمة وليس إلى اهتمام مؤقت عند ممارسة التمارين فقط.

ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب والأوعية الدموية تصيب نحو 17.9 مليون شخص سنويًا، ومع تسارع وتيرة الحياة يزداد احتمال تفاقم عوامل الخطر المرتبطة بالإجهاد ونمط الحياة غير الصحي ما قد يرفع معدلات الإصابة.

فهم قصور القلب

يحدث قصور القلب عندما يضعف القلب أو يصبح متيبسًا بما يمنعه من ضخ الدم بكفاءة، وقد يرجع ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم أو انسداد الشرايين أو اضطرابات نظم القلب أو عيوب خلقية. يحاول الجسم التعويض بتضخيم القلب أو زيادة سرعته أو توجيه الدم إلى الأعضاء الحيوية، لكنها تدابير مؤقتة قد تنهار مع الوقت. يؤثر قصور القلب الآن على فئات عمرية أصغر في كثير من الأحيان بسبب خيارات نمط الحياة مثل الإجهاد المزمن وقلة النوم والنظام الغذائي السيئ وقلة النشاط البدني.

نمط الحياة والتدخلات الطبية

يعد الكشف المبكر مهماً، إذ يخفف ضبط ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول ومستويات التوتر مع ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم من خطر الإصابة. أما لمن شُخِّص بالفعل فالأدوية وتعديلات النظام الغذائي وبرامج إعادة تأهيل القلب تساعد على إبطاء تطور المرض وتحسين النوعية.

تظل زراعة القلب حلاً مثالياً لقصور القلب المتقدم، لكن قوائم الانتظار والقيود الصحية تحد من الوصول إليه، فبرزت أجهزة مساعدة البطين الأيسر (LVAD) كمضخات تُزرع جراحياً لدعم دوران الدم، فكانت في البداية جسراً إلى الزرع وأصبحت الآن خيار علاج طويل الأمد لبعض المرضى. لقد خفَّ حجم هذه الأجهزة وتطورت سلامتها وفعاليتها، ما قلل المضاعفات وحسّن جودة الحياة وأعاد للعديدين الاستقلالية والأمل مع تحسن واضح في معدلات البقاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على