ذات صلة

اخبار متفرقة

خبراء يحذرون من مخاطر النظام الكيتوني على صحة الكلى

يعتمد النظام الكيتو على دفع الجسم إلى حالة كيتوزية...

5 طرق بسيطة للحفاظ على رطوبة جسمك وتعزيز مناعتك في الشتاء

5 نصائح للحفاظ على رطوبة الجسم وتعزيز المناعة في...

ماذا يحدث لجسمك عند استبدال اللحوم الحمراء بالدجاج؟ نصائح مهمة

يُعَدّ الدجاج خياراً ممتازاً كبديل للحوم الحمراء، وهو غني...

آبل تدرس تشغيل سيري الذكية على سحابة غوغل

توجه آبل لتشغيل Siri عبر السحابة تجري تقارير تقودها بلومبرج...

فيضان بحيرة جليدية يضرب جونو في ألاسكا ويتسبب في خطر عالمي متزايد

تتزايد مخاطر الفيضانات الجليدية كل صيف في جونو ومناطق جبلية أخرى حول العالم بسبب ذوبان الأنهار الجليدية مع ارتفاع درجات الحرارة، وقد خسرت جبال الألب والبرانس نحو 40% من حجم أنهارها الجليدية بين 2000 و2023، ويعتمد ما يقرب من ملياري شخص اليوم على مياه الأنهار الجليدية، لكن ذوبانها السريع بات يشكل أخطارًا مميتة أيضًا.

فيضانات نهر مندنهال في ألاسكا

يتدفق الماء الذائب من نهر مندنهال الجليدي كل صيف إلى بحيرات جبلية ثم إلى نهر مندنهال في الجبال المطلة على جونو، ومنذ 2011 راقب العلماء حوضًا تشكل بعد تراجع الجليد وترك منخفضًا كبيرًا، فامتلأ هذا الحوض بالمياه الذائبة في صيفي 2023 و2024 وفاض عبر أنفاق في الجليد مسبِّبًا فيضانات غمرت أحياء على طول النهر، وفي أغسطس 2025 فاض الحوض مجددًا ووصلت موجة المياه إلى مستويات قياسية في بحيرة مندنهال في 13 أغسطس في طريقها إلى جونو، فطلب المسؤولون إخلاء بعض الأحياء تحسبًا لارتفاع منسوب المياه، وقد حدت حواجز الفيضانات الطارئة الجديدة من الأضرار.

تتجمع مياه الذوبان عادة في المنخفضات التي كانت تشغلها الأنهار الجليدية مسبقًا فتكوّن بحيرات كبيرة، وغالبًا ما تثبت هذه البحيرات سدود من الجليد الهش أو ركام صخري رُسِب على مر الزمن، ويمكن لتراكم الماء خلف هذه السدود أو لوقوع انهيار أرضي أو تصريف جليدي كبير أن يحطم السد ويطلق كميات هائلة من الماء والحطام عبر وديان الجبال.

تعرّف هذه الفيضانات التقليدية، عندما يحجز الجليد المياه ثم ينهار فجأة، باسم “jökulhlaup” أو فيضانات النهر الجليدي، وبدت هذه الظاهرة في أيسلندا قبل أن تصبح شائعة في ألاسكا ومناطق خطوط العرض الشمالية الأخرى.

يزداد تكرار الفيضانات الجليدية أيضًا بسبب ذوبان التربة الصقيعية الذي يضعف الروابط بين الصخور والتربة في المنحدرات، مما يؤدي إلى انهيارات وانهيارات صخرية يمكن أن تُحدث أمواجًا هائلة عند سقوطها في البحيرات، وهذه الأمواج قد تمزق السدود وتطلق سيولًا من الماء والرواسب والحطام تتجه بسرعة قد تتراوح بين 30 و100 كيلومتر في الساعة، قادرة على تدمير المنازل وكل ما يعترض طريقها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على