تُساهم بعض الأطعمة في تحسين وظائف الرئتين وتقليل الالتهابات وتعزيز التنفس، سواء كان الهدف زيادة القدرة على التحمل أو التعافي من المرض أو التنفس بسهولة أكبر.
الجوز مصدر غني بالمغنيسيوم الضروري لصحة عضلات الجهاز التنفسي، ويُعد من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA) من أوميغا‑3، وله خصائص مضادة للالتهابات تساعد في تقوية البطانة الداخلية لأنسجة الرئة.
البنجر يحتوي على نترات غذائية يتحول جزء منها إلى أكسيد النيتريك الذي يخفض ضغط الدم ويحسن توصيل الأكسجين إلى الأنسجة، ما يعزز فعالية الرئتين خاصة أثناء ممارسة الرياضة، كما يحتوي على مضادات أكسدة من فصيلة البيتالينات التي تحارب الإجهاد التأكسدي في الرئتين.
الكركم يحتوي على الكركمين المعروف بخواصه المضادة للالتهابات، وقد يخفف التهاب الشعب الهوائية ويعزز المناعة، على أن تأثيره طفيف ويُعطى أفضل نتائج عند تناوله مع رشة فلفل أسود ويفضل مع ماء دافئ في الصباح.
التفاح غني بالكيرسيتين فلافونويد مضاد للأكسدة والالتهابات، وربطت دراسات رصدية بين تناول تفاحة يومياً وتحسن وظائف الرئة وانخفاض مخاطر الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كما يمنح الرئتين حماية إضافية رغم أنه ليس علاجاً سحرياً.
الفلفل الأحمر يحتوي على فيتامين C بكميات أعلى من البرتقال في الحصة الواحدة، ويحتوي أيضاً على بيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين A المسؤول عن الأداء السليم لبطانة الرئة، ما يوفّر حماية من تلف الأنسجة الناتج عن مهيجات بيئية مثل الدخان والملوثات.
التوت الأزرق غني بالأنثوسيانين ويُعد من أكثر الفواكه كثافة بمضادات الأكسدة، فتلك المركبات تقلل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتقدم السن والتعرض للملوثات، وقد ربطت دراسات ملاحظة زيادة استهلاكه بتحسين وظائف الرئة لدى مختلف الأعمار.



