أعلن المؤرخ محمد فالح الضبعان صدور كتابه الجديد بعنوان “البيان في تعليل أسماء بعض المواقع والبلدان” عن دار الأندلس للنشر والتوزيع بحائل في 359 صفحة، ليضاف إلى مؤلفاته الثلاث السابقة.
بين الضبعان أن الكتاب يتناول تعليل تسميات عدد من المواقع والبلدان مستندًا إلى مصادر موثقة مثل المعاجم والمصادر التاريخية، مبتعدًا عن الروايات الشفهية غير الموثوقة.
شرح أن الإنسان منذ القدم ارتبط بالمعالم الجغرافية المحيطة به ومنحها أسماء يستدل بها على مصالحه ومعاشه، وغالبًا ما تكون الأسماء مشتقة من طبيعة المكان كأسماء “العارض” و”حائل”، أو من اللون مثل “شقراء” و”الأبلق”، أو من سمات مميزة مثل “عرعر” لكثرة شجر العرعر، و”قرادان” لكثرة حشرة القراد، و”أبو رواث” لوجود نبات الروثة.
أوضح أن العمل يخدم الهواة والباحثين على حد سواء، وأن إعداد الكتاب تطلب جولات ميدانية شملت عدة مواقع مع تعاون ملموس من الأهالي والجهات الحكومية.
ختم الضبعان بنداء للمؤسسات التعليمية بضرورة غرس معرفة الأماكن وسبب تسميتها في نفوس الأجيال لتعزيز الانتماء الوطني وربط الأبناء بتاريخ بلادهم وثقافتها.


