استشر مقدم الرعاية الصحية قبل بدء أي علاج طبيعي أو غذائي، لأن خلط الأعشاب والمكملات مع الأدوية قد يسبب انخفاضًا خطيرًا في سكر الدم (نقص السكر).
استخدم الأدوية الطبيعية والطعام كدواء كمكمّل للعلاج التقليدي مع الحرص على التوجيه المهني لتجنب التداخلات والآثار الجانبية.
العلاجات الطبيعية لمرض السكري من النوع 2
خل التفاح
يحتوي خل التفاح على حمض الخليك الذي يُعتقد أنه مسؤول عن فوائده في تنظيم السكر؛ إذ يمكن تناول ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين قبل النوم لتقليل سكر الصيام في الصباح، أو أخذ كمية مماثلة مع الوجبات لتقليل الحمل السكري للوجبات الغنية بالكربوهيدرات، ويمكن شربه مباشرة أو مزجه في صلصات السلطة أو الشاي.
الألياف والشعير
تناول الألياف يقلل من تركيزات السكر والأنسولين في الدم، والكمية الموصى بها تقريبًا 30 غرامًا يوميًا بينما يحصل كثيرون على 6–8 غرامات فقط؛ والسبيل الأفضل للوصول للهدف هو تناول الخضراوات والحبوب العالية بالألياف مثل الشعير، الذي يحتوي على بروتين وألياف ويُدعم علميًا دوره في تحسين سكر الدم والأنسولين والكوليسترول والالتهاب، ويمكن طهي الشعير بسرعة بماء وملح.
الكروم
يوجد الكروم بشكل خاص في خميرة البيرة، وتُظهر الأدلة أن مكملات الكروم قد تساعد في خفض مستويات السكر في الدم وA1c، ويجب الحذر لدى مرضى الكلى عند استخدام هذا المكمل.
الزنك
يعاني كثير من المصابين بالسكري من نقص في الزنك، وأظهرت الدراسات أن مكملات الزنك قد تقلل سكر الدم وA1c وتعمل كمضاد أكسدة وتساعد في بعض مضاعفات المرض، لكن الجرعات العالية قد تعيق امتصاص معادن أخرى مثل النحاس، لذا اطلب توجيهًا بشأن الجرعات المناسبة.
الصبار (الألوة فيرا)
يعرف عصير الصبار بتأثيره الملين إذا ما استُخدمت أجزاء اللاتكس، لذا تأكد من استخدام جل الألوة الموجود داخل الورقة وخلو المنتج من الألوين أو الأنثراكينون لتجنب آثاره الملينة.
القرفة
تُستخدم القرفة طبياً للمساعدة في خفض مستويات السكر في الدم والكوليسترول، ويمكن إضافتها كتوابل إلى الطعام أو المشروبات.
الحلبة
استُخدمت بذور الحلبة لقرون كتوابل وطبية، وتدل الأبحاث على فوائدها في خفض الكوليسترول وA1c؛ وقد يلاحظ بعض الأشخاص رائحة تشبه شراب القيقب في البول كأثر جانبي معروف وغير ضار.



