ذات صلة

اخبار متفرقة

سقوط نماذج الذكاء الاصطناعي.. تحذيرات من تسميم البيانات وتوليد المحتوى آليًّا

تشير التحذيرات التقنية الصادرة عن خبراء إلى وجود ظاهرة...

إطلاق متصفح الذكاء الاصطناعى “كوميت” حصريًّا لهواتف آبل

توسع نطاق خدمات Perplexity بإطلاق كوميت لأجهزة آبل أعلنت بيربلكسيتي...

باحثون صينيون يطورون تقنية اتصالات جديدة تدعم شبكات من الجيل الثانى حتى السادس

أعلنت فرق بحثية صينية من كلية الإلكترونيات بجامعة بكين...

عيد الأم: نصائح وخطوات لدعم التوازن النفسي للأمهات

نحتفل بعيد الأم ونؤكد على تعزيز الصحة النفسية للأمهات،...

5 إشارات تحذيرية لارتفاع الكوليسترول الضار قد تلاحظها أثناء المشي

يرتفع LDL، المعروف أيضًا باسم الكوليسترول السيء، في الدم...

بدون أدوية.. طبيب أعصاب يشرح كيفية الاعتماد على مسكنات طبيعية داخل جسمك لعلاج الألم

يصعب في كثير من الأحيان قياس شدة الألم أو تحديده بدقة لأن أسباب الألم تختلف من شخص لآخر، وقدرة الناس على التحمل تختلف أيضاً.

نظام الجسم الداخلي لتخفيف الألم

يوضح كتاب “لا داعي للألم” للدكتور سانجاي جوبتا أن لدينا داخل الجسم أنظمة كيميائية وجزيئية وشبكات عقلية-جسدية معقدة تتحكم في الشعور بالألم وتخففه، وليست مهمة تخفيف الألم دائماً شيئًا خارجيًا فقط.

المواد الأفيونية الذاتية ودورها

حدد العلماء جزيئات بروتينية داخل الجسم تسمى الإندورفينات تعمل كمسكنات طبيعية للألم، وتربط هذه المواد بمستقبلات أفيونية على خلايا الجهاز العصبي في الدماغ والحبل الشوكي وأماكن أخرى، فتحدث تغيرات كيميائية تقلل الألم وتولد إحساساً بالمتعة. وتشارك هذه المواد أيضاً في تنظيم المزاج، وتكوين الخلايا العصبية، والمرونة العصبية، والتعلم والذاكرة، ونظام المكافأة في الدماغ.

كيف تختلف عن الأفيونات الخارجية

تتشابه المواد الأفيونية الداخلية مع الأدوية الأفيونية في طريقة الارتباط بالمستقبلات، لكن التطور ضبط آلياتها بحيث يمكن للجسم تشغيلها أو إيقافها والتحكم في جرعاتها داخلياً، ما يقلل كثيراً من المضاعفات الشائعة مع الأفيونات الخارجية مثل الإمساك، وضبابية التفكير، وبطء التنفس، والغثيان، فضلاً عن مشكلات التحمل والاعتماد.

تنشيط المسكنات الداخلية

تنشط المسكنات الداخلية بواسطة عوامل متعددة جسمانية ونفسية؛ الضغط الشديد أو استجابة القتال أو الهروب مثلاً تحفزها بقوة فتكبح الألم مؤقتاً، ويمكن أيضاً أن تُحفزها الحركة والتمارين والعلاج الطبيعي والتقنيات غير الدوائية. الحركة الخفيفة تحسّن تدفق الدم وتساعد على وصول المواد المعالجة إلى الأنسجة المصابة، والتمارين اللطيفة تعيد المرونة والوظيفة وتسرع الشفاء في الأنسجة الرخوة.

ينبغي استخدام المسكنات الدوائية بحذر وعند الحاجة، ويمكن التفكير في بدائل طبيعية موضعية مثل الكركم أو الكابسيسين بدلاً من الاعتماد المكثف على مضادات الالتهاب التي قد تعيق الشفاء. كما تفيد تقنيات التحفيز العصبي الخفيف عبر الجلد (مثل جهاز TENS)، والتدليك، والوخز بالإبر، وإبر التحفيز الجاف، والتحرير العضلي الموجه كمداخل غير دوائية لتقليل الألم وتعزيز الشفاء.

العلاج بالحرارة والبرودة

اختَر الكمادات الباردة للألم الحاد والتورم خلال أول 72 ساعة لأنها تبطئ تدفق الدم وتقلل الألم الناتج عن الالتواءات والرضوض، مع مراعاة أنها قد تقلل الالتهاب وتبطئ الشفاء إذا استخدمت لفترات طويلة. بالمقابل، يفيد التسخين في آلام العضلات المزمنة والتصلب لأنه يزيد التدفق الدموي ويسترخي العضلات، وعادةً ما يُنصح بالحرارة قبل الحركة أو التمدد. في جميع الأحوال، لفّ الكمادة بمنشفة رقيقة لحماية الجلد، وضعها لمدة 10–20 دقيقة مع فترات راحة، وتوقّف فوراً إذا زاد الألم أو ظهر تهيّج جلدي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على