ذات صلة

اخبار متفرقة

الكلية التقنية بالأحساء تنال الاعتماد المؤسسي الكامل في المملكة العربية السعودية

حققت الكلية التقنية بالأحساء الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة...

أبل تخوض معركة قضائية مع هيئة مراقبة المنافسة الهندية بسبب متجر التطبيقات

مستجدات النزاع بين آبل واللجنة الهندية للمنافسة تطالب آبل المحكمة...

ما وراء الخوارزمية (1).. سبع معايير للذكاء الاصطناعي تلتزم بها شركات التكنولوجيا

تؤكد شركات التكنولوجيا وجود معايير موحدة قبل استخدام الذكاء...

صحتك بالدنيا: لماذا يستخدم الرياضيون أجهزة قياس السكر

لماذا يلجأ الرياضيون إلى جهاز قياس السكر؟ يتجه الرياضيون نحو...

هل يسبب الهاتف المحمول سرطان المخ والعين، وماذا قالت الدراسات؟

يؤكد البحث أن الإشعاع المنبعث من الهواتف المحمولة ضمن...

بعد عدة محاولات فاشلة.. سبيس إكس تنجح في اختبارها العاشر لمركبة “ستارشيب”

انطلقت مركبة ستارشيب العملاقة التابعة لشركة سبيس إكس في رحلتها التجريبية العاشرة مساء أمس الثلاثاء من منشأة ستاربيس.

صعد الصاروخ الذي يبلغ طوله 403 قدماً باستخدام 33 محرك رابتور يعمل بالميثان قبل أن تنفصل المراحل بعد نحو ثلاث دقائق من الإقلاع.

اختبر المعزز “سوبر هيفي” أثناء الهبوط مناورة جديدة تضمنت إيقاف تشغيل المحركات المخصصة للهبوط عمدًا والانتقال إلى محركات احتياطية، وهو اختبار يساعد المهندسين على فهم أداء المعزز في حال حدوث عطل، وبدا أن الاختبار سار كما هو مخطط له حيث نجح المعزز، بطول 232 قدماً، في هبوط موجّه في خليج المكسيك.

وصلت المرحلة العليا (ستارشيب) إلى الفضاء وفتحت باب الحمولة لأول مرة على غرار تصميم “بيز” وأُطلقت ثمانية أقمار صناعية تحاكي كتلة أقمار ستارلينك، كما نجحت الشركة في إعادة تشغيل أحد محركات رابتور في الفضاء، قبل أن تُوجّه المركبة نحو المحيط الهندي حيث هبطت على الماء وانقلبت وانفجرت فوراً.

تعرض الجزء الخارجي للمركبة لحرارة هائلة أثناء العودة إلى الغلاف الجوي، مما وفر فرصة لاختبار نظام الحماية الحرارية المحسّن، وشملت التجارب إزالة بلاطات من أجزاء من المركبة وتجربة بلاطة معدنية جديدة وبلاطة مُبردة بنشاط، والأهم أن المرحلة العليا أكملت مجموعة الاختبارات واحتفظت بالاتصالات مع مهندسي سبيس إكس حتى النهاية.

سبق أن شهدت رحلات سابقة وصول المركبة إلى الفضاء ثم فقدان التحكم خلال مرحلة الهبوط مما منعه من فتح أبواب الحمولة في تلك المحاولات.

يمثل هذا الاختبار تقدمًا ملموسًا في برنامج ستارشيب بعد سلسلة من الإخفاقات التي سببت خسائر للمرحلة العليا وطرحت تساؤلات حول جاهزية الصاروخ لنقل البشر إلى القمر لصالح ناسا بحلول منتصف 2027 أو لنشر جيل أقمار ستارلينك القادم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على