ذات صلة

اخبار متفرقة

تفريزات رمضان.. تعرفي الطريقة الصحيحة لتخزين السبانخ

اشترِ كمية مناسبة من السبانخ الطازجة، ثم فرزها جيدًا...

استشارى نفسى يحذر من حلوى التريند Eye ball: تحفز العنف لدى الأطفال

تأثير الرموز المخيفة في الحلوى على الأطفال تشير الاستشارية النفسية...

سبعة ألوان محايدة يصفها مصممو الديكور بأنها مثالية.. موضة 2026

ألوان محايدة.. أكثر من الأبيض والبيج والرمادي تمتاز الألوان المحايدة...

كيف تقضين يوماً ممتعاً مع أولادك في معرض الكتاب؟

التخطيط المسبق لزيارة ناجحة اختر توقيتًا مناسبًا للزيارة ويفضل الذهاب...

في عشر دقائق.. طريقة تحضير الدوريتوس في المنزل

المكونات اجمع كوبين من دقيق الذرة الأصفر الناعم ونصف كوب...

أكثر من مجرد سدة نفس: علامات تشير إلى الإصابة باضطرابات الأكل

تؤثر اضطرابات الأكل سلبًا على عادات الشخص الغذائية وصحته العامة، وهي حالات طبية خطيرة قد تُشفى مع العلاج المناسب.

ما هو اضطراب الأكل؟

تتمثل اضطرابات الأكل في خلل مستمر بسلوكيات الأكل يؤثر على الصحة البدنية والنفسية، حيث يصبح بعض المصابين مهووسين بفقدان الوزن أو بمعاينة شكل الجسم أو بالتحكم الصارم في ما يأكلون. قد تظهر هذه الاضطرابات في أي عمر، وتختلف عن تغيّرات عابرة في النظام الغذائي مثل الأكل من باب الملل أو استبعاد طعام دون سبب طبي.

أنواع شائعة

تشمل الأنواع الشائعة فقدان الشهية العصبي الذي يقوم على تقييد الأكل ما يؤدي إلى انخفاض وزن ملحوظ وخوف شديد من زيادة الوزن، واضطراب تجنّب أو تقييد تناول الطعام (ARFID) الذي يقصر التنوع الغذائي إلى حد لا يُلبّي الاحتياجات، واضطراب نهم الطعام الذي يتسم بنوبات أكل كبيرة لا يمكن السيطرة عليها دون محاولات للتطهير، والشره العصبي الذي يجمع بين نوبات الأكل وسلوكيات التطهير أو التقييد وقد يظهر مصاحبًا لوزن طبيعي، والبيكا التي تدفع إلى تناول مواد غير غذائية.

علامات وأعراض

تشمل العلامات فقدان وزن كبير وسريع، رفض الأكل أو التوقف عن تناول وجبات، الذهاب المتكرر إلى الحمام بعد الأكل، نوبات أكل لا يمكن السيطرة عليها، سلوكيات تطهيرية كالتقيؤ أو الإفراط في الرياضة، هوس بالوزن أو بالشكل، وتدهور الصحة أو التعب العام رغم المظهر الخارجي. ليست كل الأعراض موجودة لدى كل شخص، وقد لا تظهر كلها معًا.

كيف تدعم شخصًا يعاني

اعرف علامات الاضطراب واطلع على الحقائق بدلًا من الخرافات ثم تحدث إلى المحبوب بهدوء عن التغيرات التي لاحظتها، مع تجنّب حلول مبسطة مثل قول “فقط تناول الطعام” أو إصدار أحكام تسبب الوصمة. لا تقطع وعودًا لا يمكنك الالتزام بها وتحدث بعبارات تبدأ بـ”أنا” مثل “لاحظت أنك تذهب إلى الحمام بعد الوجبات وأخشى عليك” لأن هذا أقل استفزازًا.

توقع ردود أفعال سلبية أحيانًا وابقَ مهتمًا ومتاحًا للاستماع، وذكّرهم بأهداف قد تدفعهم للتعافي. شجّعهم على طلب مساعدة متخصصة تشمل العلاج النفسي والمتابعة الطبية، وعرض المساعدة في إيجاد مقدم رعاية أو حجز موعد عند الحاجة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على