ذات صلة

اخبار متفرقة

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى.. مخاطر تهدد القلب والأمعاء والكلى

يُشاهد كثيرون تناول مضادات الحموضة بعد وجبة دسمة أو...

قد يؤدي شرب هذا العصير إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة علمية حديثة أن شرب عصير البنجر قد...

متلازمة الإرهاق الرقمي: لماذا يحتاج الدماغ إلى طقوس يومية بدون الإنترنت؟

تشير متلازمة الإرهاق الرقمي إلى حالة إجهاد ذهني مستمر...

مسلسل يشرح كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية بشكل صحي وبجدية

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجَد بطولة النجم أحمد زاهر...

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى؛ فمخاطرها تهدد القلب والأمعاء والكلى

استخدام مضادات الحموضة بشكل متكرر دون إشراف طبي قد...

كيف تميز بين النفاخ الرئوي ومرض الانسداد المزمن.. الأعراض وطرق العلاج

تنتج حالة الانتفاخ الرئوي عن تضرر تدريجي ومستمر للحويصلات الهوائية في الرئتين، وتعد أحد الأنواع الرئيسية لمرض الانسداد الرئوي المزمن الذي يشمل اضطرابات رئوية مزمنة تسبب صعوبات في التنفس.

الفرق بين انتفاخ الرئة ومرض الانسداد الرئوي المزمن

يفسر الانتفاخ الرئوي أحد نوعي مرض الانسداد الرئوي المزمن بينما النوع الآخر هو التهاب الشعب الهوائية المزمن، وغالبًا ما يعاني المرضى من الحالتين معًا، لكن الاختلاف أن التهاب الشعب يؤثر في مجاري الهواء ويصاحبه إفراز مخاطي زائد أما الانتفاخ فيؤثر في الحويصلات الهوائية ويكون ضيق التنفس العرض الرئيسي، وتتشابه الحالتان في سعال وأزيز وصعوبة في التنفس وقد يزيدان مع الزمن.

الأعراض وتطورها

تبدأ أعراض الانتفاخ تدريجيًا وقد تمر دون ملاحظة لفترة، وقد يظهر سعال أو أزيز أو شعور بضغط في الصدر ثم يتطور صعوبة التنفس خاصة عند المجهود وزيادة السعال وإفراز البلغم في المراحل المتوسطة، ومع تفاقم المرض قد يزداد الإرهاق وضعف العضلات وتكرار الالتهابات وتورم الكاحلين، وفي المراحل المتأخرة قد يحدث فقدان وزن مفاجئ ونقص حاد في أكسجة الدم وقد يصاحب الحالة قصور في القلب أو حاجة لتدخل جراحي.

الانسداد الرئوي المزمن بدون انتفاخ

يشمل مصطلح مرض الانسداد الرئوي المزمن مجموعة اضطرابات منها التهاب الشعب الهوائية المزمن والانتفاخ، وتشير البيانات إلى أن التهاب الشعب الهوائية المزمن يُشخص أكثر من الانتفاخ في بعض المجموعات السكانية، ومعظم المرضى يظهرون مزيجًا من التغيرات في الشعب والحويصلات.

الأسباب وعوامل الخطر

يرتبط الانتفاخ والانصباب الرئوي في نسبة كبيرة من الحالات بالتدخين وقد يفسر التدخين حتى 75% من الحالات، كما يمكن أن يصاب غير المدخنين بسبب التعرض للدخان السلبي أو أدخنة مواقد الحرق، أو التعرض المهني للغبار والمواد الكيميائية، أو تلوث الهواء، أو نقص جين ألفا-1 أنتيتريبسين.

العلاج

يشمل علاج الانتفاخ والانسداد الرئوي المزمن الإقلاع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي، واستخدام أدوية لتحسين التنفس ومعالجة الالتهابات مثل موسعات الشعب الهوائية والمضادات الحيوية عند الحاجة، والحصول على تطعيمات الإنفلونزا وكوفيد-19 والالتهاب الرئوي، والخضوع لإعادة تأهيل رئوي يتضمن دعمًا تنفسيًا وغذائيًا وتدريبات بدنية، واستخدام الأكسجين في الحالات المناسبة وإجراء عمليات جراحية لتحسين وظيفة الرئتين في الحالات الشديدة.

كيفية التعايش

يمكن إدارة الأعراض بوضع خطة عمل لتحديد المحفزات وعلامات التفاقم وممارَسة تمارين التنفس العميق والتنفس بالشفاه المطبقة، كما يساعد ضبط وتيرة الأنشطة والراحة الكافية وممارسة التمارين بانتظام على تحسين اللياقة، وينبغي تجنب الانحناءات والجهد المفرط وتناول وجبات صغيرة أثناء الجلوس بشكل مستقيم، بالإضافة إلى الاهتمام بالصحة النفسية عبر تمارين الاسترخاء والمشورة عند الحاجة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على