أدت عادات الحياة العصرية مثل الاعتماد على الوجبات السريعة وكثرة الجلوس أمام الشاشات والتوتر وقلة التعرض للشمس إلى نقص عناصر غذائية أساسية قد يؤثر سلبًا على ضغط الدم والكوليسترول ومستويات الطاقة.
مكملات قد تساعد على ضبط الضغط وتحسين الكوليسترول وزيادة الطاقة
أحماض أوميجا‑3 (EPA وDHA)
تساعد أحماض أوميجا‑3 الدهنية على خفض ضغط الدم الانقباضي بنحو 2–4 ملم زئبق عند تناول نحو 2–3 غرام يوميًا، وتخفض الدهون الثلاثية وتدعم نوعية البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، وهي تؤثر بشكل معزز عند اقترانها بنظام غذائي ونمط حياة صحي.
إنزيم CoQ10 المساعد
يُستخدم CoQ10 بجرعات حوالى 100–200 ملغ يوميًا لدعم إنتاج الطاقة في الخلايا وإرخاء الأوعية الدموية، وقد يقلل الضغط الانقباضي بحوالى 4.8 ملم زئبق خصوصًا لدى المصابين باضطرابات أيضية، كما يساعد على تقليل الشعور بالتعب.
المغنيسيوم
يُعد نقص المغنيسيوم شائعًا، وتناول 300–400 ملغ يوميًا قد يخفض الضغط الانقباضي بحوالى 2 ملم زئبقي والانبساطي بحوالى 1.8 ملم زئبقي، ويعزز الطاقة، وتعافي العضلات، والتوازن الأيضي.
مسحوق البنجر (نترات طبيعية)
مسحوق البنجر غني بالنترات التي يتحول جزء منها إلى أكسيد النيتريك، وهو موسع للأوعية يساهم في تحسين تدفق الدم وخفض الضغط وتحسين قدرة التحمل أثناء التمرين وزيادة VO₂max، وقد يظهر تحسنًا في بعض مقاييس الكوليسترول أيضاً، وهو خيار نباتي لتعزيز الطاقة وصحة القلب.
فيتامين د
عند وجود نقص فيتامين د، فإن تعزيز مستوياته بجرعات يحددها الطبيب قد يخفف التعب ويدعم تحسين الكوليسترول عبر خفض الكوليسترول الكلي والـLDL والدهون الثلاثية، وهو أيضًا مهم للمزاج والمناعة وقوة العضلات، وتتحقق فوائده بوضوح عند التأكد من وجود نقص.
اقترن تناول هذه المكملات بعادات صحية مثل نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدسم والدهون الصحية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم جيد، وإدارة التوتر بتقنيات مثل التأمل والمشي لتحقيق أفضل النتائج.
استشر طبيبك قبل بدء أي مكمل، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني حالات صحية، والتزم بالجرعات الموصى بها من قبل المختصين لأن الزيادة ليست بالضرورة أفضل وقد تكون ضارة، واختر علامات تجارية موثوقة وراقب أي آثار جانبية مثل الغثيان أو الصداع أو مشكلات الهضم.



