ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل يعرف هؤلاء الأشخاص أن...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

يصادف اليوم 11 يناير عيد ميلاد الفنانة الشابة ملك...

بعد غيابها 40 يوماً، سكان مورمانسك يحتفلون بأول شروق للشمس

احتفال شروق الشمس في مورمانسك تشهد مورمانسك في أقصى شمال...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشف عنها تنفّسك

تظهر رائحة النفس كمرآة دقيقة تعكس ما يجري داخل...

دراسة توضّح السبب وراء مساهمة مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة يحفز...

دراسة: التعرض المتكرر لموجات الحر يسرع الشيخوخة

أظهرت دراسة أن التعرض المتكرر لموجات الحر يسرّع شيخوخة البشر بمعدل يقترب إلى حد كبير من الضرر الناتج عن التدخين أو سوء التغذية أو قلة التمارين.

تفاصيل الدراسة

تابع الباحثون 25 ألف شخص في تايوان لمدة 15 عامًا لمقارنة تعرضهم لموجات الحر بالعمر البيولوجي، وهو مقياس للصحة العامة يعتمد على فحوص مثل ضغط الدم ومؤشرات الالتهاب والكوليسترول ووظائف الرئة والكبد والكلى. ونشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في تغير المناخ.

نتائج رئيسية

وُجد أن أربعة أيام إضافية من موجات الحر خلال عامين رفعت العمر البيولوجي بمعدل نحو تسعة أيام، بينما زاد العمر البيولوجي لدى العمال اليدويين (الذين يقضون وقتًا أطول في الهواء الطلق) بنحو 33 يومًا. ولاحظ الباحثون أن الزيادة في العمر البيولوجي التي رصدوها لم تتجاوز عامين، لكنهم يحذرون من أن التعرض المتكرر على مدار عقود قد يؤدي إلى آثار صحية أكبر بكثير.

أشار الباحثون إلى أن إجمالي عدد أيام موجة الحر كان العامل الأقوى في تسريع الشيخوخة، وأن تلف الحمض النووي قد يكون جزءًا من السبب. وبيّن التحليل أيضًا أن التأثير الضار تراجع بمرور الوقت جزئيًا لأن الناس اتخذوا إجراءات تكيّف مثل قضاء وقت أكثر في الظل واستخدام مكيفات الهواء، لكنه بقي مهمًا.

حدود الدراسة والحاجة إلى مزيد من البحث

أخذت الدراسة في الحسبان وزن المشاركين وعادات التدخين وممارسة الرياضة والأمراض السابقة مثل السكري والسرطان، وكذلك استخدام مكيفات الهواء على مستوى الأحياء، لكنها افتقرت إلى بيانات مهمة مثل الوقت الذي يقضيه الأفراد في الهواء الطلق وبرودة المساكن واستخدام مكيفات الهواء الشخصية. ولفت الباحثون إلى أن المشاركين كانوا، في المتوسط، أصغر سنًا وأكثر صحة وتعليمًا من عامة السكان، ما يعني أن تأثير موجات الحر على الفئات الأضعف ككبار السن والمرضى قد يكون أكبر مما أظهرته الدراسة.

سياق أوسع وأثر المناخ

حذر العلماء من أن موجات الحر أصبحت أكثر تكرارًا وطولًا بسبب أزمة المناخ، مما يهدد بصدمات صحية واسعة وطويلة الأمد لمليارات الناس. وكانت موجات الحر معروفة مسبقًا بتسببها في ارتفاعات قصيرة الأجل في الوفيات المبكّرة، كما أظهرت دراسات سابقة أن التعرض للحرارة في مراحل مبكرة من الحياة يؤثر سلبًا على نمو المادة البيضاء في دماغ الأطفال. ويؤكد الباحثون أن التعرض المتراكم عبر السنوات قد يفاقم مشكلة الشيخوخة الصحية ويزيد من مخاطر الوفاة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على