ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب رئيسية لالتهاب الجلد حول الفم وطرق علاج فعالة

تعريف التهاب الجلد حول الفم تظهر هذه الحالة كطفح واحمرار...

اعتنِ بمعدتك.. الألياف الغذائية تحمي الأمعاء من العدوى

تُشكّل الألياف في النظام الغذائي درعاً واقياً للأمعاء عبر...

عادات غذائية غير صحية تؤدي إلى اختلال توازن الهرمونات لدى النساء

أسباب شائعة لاضطراب التوازن الهرموني بسبب العادات الغذائية تعمل الهرمونات...

5 أساليب بسيطة للحفاظ على رطوبة جسمك وتعزيز مناعتك في الشتاء

5 نصائح للحفاظ على رطوبة الجسم وتعزيز المناعة في...

نجاح أول تجربة لزرع رئة خنزير في مريض متوفى دماغياً

نجح فريق صيني في زرع رئة خنزير معدل وراثياً من سلالة باما شيانج لمريض توفي دماغياً يبلغ 39 عاماً.

تفاصيل التجربة

احتوت الرئة المزروعة على ست تعديلات جينية، وبقيت عاملة لمدة 216 ساعة (تسعة أيام) دون حدوث رفض حاد مفرط أو دلائل على عدوى فورية.

لوحظت بعد 24 ساعة علامات تراكم سوائل وتلف في الرئة، وربما كان ذلك نتيجة التهاب مرتبط بالزرع أو بتأثيرات الموت الدماغي لدى المتلقي. ورغم إعطاء أدوية مثبطة للمناعة بقوة، تعرّض العضو لهجوم تدريجي بأجسام مضادة تسبب تلفاً كبيراً مع مرور الوقت.

تقييم الباحثين والخطوات التالية

أوضح بعض الخبراء أن حالة الموت الدماغي بحد ذاتها تخلق استجابة التهابية حادة قد تخلط تفسير النتائج، وأكد الباحثون حاجتهم لتحسين بروتوكولات التثبيط المناعي وتعديل الجينات وتعزيز أساليب حفظ الرئة، بالإضافة إلى تقييم وظيفة الطعم على المدى الطويل بعد المرحلة الحادة.

الأهمية والسياق العام

تسعى هذه التقنية، المعروفة بزراعة الأعضاء بين الأنواع، إلى المساهمة في حل أزمة نقص الأعضاء؛ فحسب منظمة الصحة العالمية تُلبى نسبة ضئيلة فقط من الاحتياجات العالمية لعمليات الزرع. توجد أيضاً استراتيجيات أخرى قيد البحث مثل إعادة تشكيل أعضاء المتبرع بالخلايا الجذعية وزراعة أعضاء بشرية داخل حيوانات مثل الخنازير أو الأغنام. وتبقى زراعة الرئة تحدياً خاصاً مقارنة بأعضاء أخرى، مع سجل محدود لنجاحات طويلة الأمد في متلقين أحياء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على