تعرّف الشخصية الزمنية بأنها أسلوبنا الطبيعي في إدارة الوقت وطريقة تفكيرنا بشأن المدة المتاحة لكل تجربة، وتؤثر هذه الشخصية على سلوكنا العام وقدرتنا على العمل، وقد تظهر أحيانًا مع مشكلات نفسية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
أنماط الشخصية الزمنية الشائعة
يميل “المتفائل بالوقت” إلى الاعتقاد بوجود مزيد من الوقت عما هو فعلي، ولا يشعر بالضغط عندما تقل المواعيد، ما يدفعه عادة لتقليل تقدير مدد المهام ويؤدي إلى التأخر المستمر.
يقلق “المهتم بالوقت” منذ البداية ويتوقع وقوع كل المعوقات المحتملة مثل الزحام أو الضياع، فينظم التزاماته مبكرًا ويصل مبكرًا لتخفيف القلق المزمن المتعلق بالتأخير.
يُعرف “عازف الزمن” بقدرته على فقدان الإحساس بالزمن عندما يغمره الإلهام أو العاطفة أو البحث عن الأدرينالين؛ يكون منتجًا وذي إبداع عالي ويزدهر تحت ضغط الوقت ويعيش في حالة “تدفق” خاصة به.
يعاني “أعمى الزمن” من صعوبة في استشعار الوقت ما يجعل الالتزام بالجداول أصعب، ويظهر هذا النمط كثيرًا مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو ضعف الوظائف التنفيذية، وتواجه أدمغتهم صعوبة في تسجيل ومعالجة المعلومات الزمنية مما يضعف الذاكرة العاملة والإحساس بالزمن دون تذكيرات خارجية.
كيفية التعامل مع شخصيتك الزمنية
استخدم تطبيقات إدارة الوقت لتتبع الوقت والتبديل بين المهام، وخصص 30–60 دقيقة للتحضير قبل الالتزامات دون مبالغة حتى لا يملأ العقل وقتًا زائدًا يشتت التركيز، وقسم جدولك اليومي إلى أجزاء صغيرة مع إضافة وقت مرن، وخصص يومًا واحدًا في الأسبوع للأنشطة غير المنظمة لتسمح لنفسك بالسرعة والراحة دون ضغط.



