ذات صلة

اخبار متفرقة

خبراء يحذرون من مخاطر النظام الكيتوني على صحة الكلى

يعتمد النظام الكيتو على دفع الجسم إلى حالة كيتوزية...

5 طرق بسيطة للحفاظ على رطوبة جسمك وتعزيز مناعتك في الشتاء

5 نصائح للحفاظ على رطوبة الجسم وتعزيز المناعة في...

ماذا يحدث لجسمك عند استبدال اللحوم الحمراء بالدجاج؟ نصائح مهمة

يُعَدّ الدجاج خياراً ممتازاً كبديل للحوم الحمراء، وهو غني...

آبل تدرس تشغيل سيري الذكية على سحابة غوغل

توجه آبل لتشغيل Siri عبر السحابة تجري تقارير تقودها بلومبرج...

لو بتتأخر على مواعيدك.. اعرف إزاي “شخصيتك الزمنية” بتأثر على تعاملك مع الوقت

افهم أن “شخصيتك الزمنية” قد تكون السبب في كونك دقيقًا في مواعيدك أو متأخرًا بشكل دائم، لأنها تعبّر عن طريقتك الطبيعية في التعامل مع الوقت وإدراكك للمدة المطلوبة للمهام.

ما هي “الشخصية الزمنية”؟

تعرف الشخصية الزمنية بأنها أسلوب التفكير والسلوك تجاه الزمن، من حيث مدى دقة تقديرك للوقت ومرونتك أو جمودك في الالتزام بالجداول، ويمكن أن تؤثر على القدرة على العمل وترافق أحيانًا اضطرابات نفسية مثل فرط الحركة ونقص الانتباه.

أنماط الشخصيات الزمنية الشائعة

يميل “المتفائلون بالوقت” إلى الاعتقاد بأن لديهم وقتًا أطول مما لديهم فعلاً، فيقللون من تقدير المدة المطلوبة للمهام ولا يشعرون بالضغط عند ضيق الوقت، ما يؤدي غالبًا إلى التأخير المتكرر.

يميل “القلقون بشأن الوقت” إلى توقع المشكلات مثل الازدحام أو الضياع، فيخططون ويصلون مبكرًا لتخفيف القلق، ويرون الوصول المبكر وسيلة للسيطرة على احتمال التأخر.

يمثل “عازفو الزمن” الأشخاص الذين يفقدون إحساسهم بالوقت عندما يبحثون عن الأدرينالين أو يغمرهم الإلهام، ويؤدون أداءً جيدًا تحت الضغط ويدخلون حالات تدفق إنتاجية، لكنهم يظهرون كمتأخرين لأنهم يؤجلون حتى اللحظة الأخيرة.

يعاني أصحاب “عمى الزمن” من صعوبة استشعار المدة الزمنية وغالبًا ما يرتبط ذلك بمشكلات في الوظائف التنفيذية أو فرط الحركة ونقص الانتباه، فيحتاجون لتذكيرات وإشارات خارجية لأن ذاكرتهم العاملة ومعالجة المعلومات الزمنية أضعف.

كيفية التعامل مع شخصيتك الزمنية

استخدم تطبيقات إدارة الوقت لتنظيم المهام والتذكير بالمواعيد وسهولة الانتقال بين الأنشطة صباحًا ومساءً.

خصص من 30 إلى 60 دقيقة للتحضير قبل الالتزامات، مع تجنب الإفراط في الوقت الإضافي حتى لا يتحول التحضير إلى سبب آخر لإضاعة الوقت.

غيّر جدولك بتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة وإضافة وقت مرن بين الأنشطة لامتصاص التأخيرات غير المتوقعة.

خصص يومًا واحدًا في الأسبوع للأنشطة غير المنظمة لتستمتع بالأنشطة حسب إيقاعك دون ضغط وتعيد توازن جدولك لباقي الأيام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على