ذات صلة

اخبار متفرقة

قصة الإطلاق الأميركي لأول قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية

أطلقته الولايات المتحدة في 17 مارس 1958، فكان فانغارد...

تجهيزات العيد.. 7 حيل لتسهيل تنظيف السجاد في البيت

ابدأ بتنظيف السجاد قبل العيد لإعادة دفئه وجماله إلى...

أوبرا وينفرى تشرح سبب السير ببطء إلى جانب غايل كينج خلال عرض أزياء Chloé

سبب المشي البطيء توضح أوبرا وينفري أن السبب بسيط جدًا:...

أبل تستحوذ على MotionVFX لتعزيز قدرات تحرير الفيديو الاحترافية

استحوذت شركة آبل على MotionVFX المتخصصة في تطوير أدوات...

Nvidia تعلن عن NemoClaw لتعزيز أمان الذكاء الاصطناعى داخل الشركات

أعلن جي-سون هوانج أن كل شركة في العالم بحاجة...

تنويع مصادر البروبيوتيك لتعزيز صحة الأمعاء.. بدائل غذائية تتفوق على الزبادى

أثبتت الدراسات أن الزبادي لم يعد المصدر الوحيد للبروبيوتيك، فمع توسع الأبحاث عن الأطعمة المخمّرة ظهر أن منتجات أخرى قد تقدم تنوعًا بكتيريًا وقيمة غذائية وتأثيرات مفيدة على المناعة والهضم تفوق الزبادي في بعض الحالات.

أكد خبراء الصحة أن البروبيوتيك لا يقتصر على الزبادي فقط، بل يتوفر بكثرة في مشروبات وأطعمة مخمّرة مثل الكفير واللبنة والجبن القريش ومنتجات تجارية مخمّرة، وهذه البدائل تقدم طيفًا أوسع من السلالات النشطة مما يعزز صحة الأمعاء ويقلل مخاطر الالتهابات المزمنة.

اعتمد على تنويع مصادر البروبيوتيك بدلاً من الاقتصار على الزبادي، إذ يمنحك تناول الكفير واللبنة والجبن القريش والسكاير نطاقًا أوسع من الكائنات النافعة ويعزز مناعة الجسم ويقوّي الجهاز الهضمي.

الجبن القريش

يعتبر الجبن القريش مصدراً بروتينياً منخفض الدسم، والأنواع المحضرة تقليديًا تحتوي على بكتيريا حية قد تجعلها مصدرًا جيدًا للبروبيوتيك، وتناوله مع خضراوات أو فواكه يوفّر بروتينًا وعنصرًا مفيدًا للأمعاء.

اللبنة والسكاير

اللبنة التقليدية غنية بالبروبيوتيك وقوامها الكثيف يجعلها وجبة خفيفة مغذية، أما السكاير فهو منتج آيسلندي يجمع بين محتوى عالٍ من البروتين وقلة الدهون مع وجود كائنات دقيقة مفيدة، ما يجعله خيارًا مشبعًا ومغذيًا.

الكفير

يُعد الكفير من أغنى المصادر الطبيعية للبكتيريا النافعة، إذ يحتوي على تنوع كبير من البكتيريا والخمائر وقد توفر فيه جرعة بروبيوتيك أعلى مقارنةً بعدة حصص من الزبادي، ويسهم في دعم الهضم، وتعزيز امتصاص المعادن، وتقديم بروتينات سهلة الهضم.

مقارنة سريعة

الزبادي يبقى مصدرًا جيدًا للكالسيوم وسهلًا في التناول لكنه قد يحتوي على عدد محدود من السلالات البكتيرية، بينما يتفوق الكفير في التنوع البكتيري والخمائر، والجبن القريش يجمع بين البروتين والبروبيوتيك، واللبنة والسكاير يقدمان خيارات تقليدية وعالية البروتين ومنخفضة الدسم على التوالي.

لا يكفي الاعتماد على الزبادي وحده إذا كان الهدف أقصى استفادة من البروبيوتيك؛ التنويع بين الكفير واللبنة والجبن القريش والسكاير يمنح الجسم مجموعة أوسع من الكائنات النافعة ويدعم الصحة الهضمية والمناعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على