ذات صلة

اخبار متفرقة

جناح ذكى من ناسا يُعيد تشكيل مستقبل الطيران التجارى ويوفر ملايين الدولارات

أجرت ناسا تجارب ميدانية على نموذج مصغر لجناح يحمل...

إنستجرام يختبر اشتراكًا مدفوعًا يتيح إنشاء قوائم جمهور غير محدودة

أفاد مستخدم على منصة X أن إنستجرام يعمل على...

مشكلة في القلب أم مضاعفات مرض السكري.. 6 علامات في الساقين لا تتجاهلها

علامات تحذيرية تظهر على الساقين تعتبر الأطراف السفلية نافذة إلى...

مشاكل صحية تصيب الكلى في الطقس البارد ونصائح للوقاية

يزيد الطقس البارد من مخاطر الإصابة بنوبات قلبية، إذ...

كيفية إعداد الفراخ بالشعرية والعدس بجبة

ابدأ بتحضير فراخ الشعرية والعدس بجبة من خلال اتباع...

دراسة توضح كيف تؤثر الموسيقى على الذاكرة

توصلت دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا إلى أن الاستماع إلى الموسيقى بعد تجربة أو نشاط يجعل الذكرى أكثر رسوخًا في الذاكرة عندما تكون الاستجابة العاطفية أثناء الاستماع في مستوى معتدل.

يسعى العلماء لفهم العلاقة بين الموسيقى والعواطف والذاكرة بهدف تحسين التعلم ومعالجة مشكلات الذاكرة مثل مرض الزهايمر واضطراب ما بعد الصدمة، وتعتبر الموسيقى إجراءً علاجيًا غير جراحي وممتعًا.

أوضحت ستيفاني ليل، أستاذة علم الأحياء التكاملي، أن نوع الموسيقى (سعيدة أم حزينة، مألوفة أم غير مألوفة) لم يكن بنفس أهمية الاستجابة العاطفية نفسها، وأن هناك مستوى مثاليًا من الإثارة العاطفية يساعد على تذكر تفاصيل التجربة، بينما الإفراط أو الضعف في الاستجابة يقللان من دقة الذاكرة.

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة متطوعين شاهدوا نحو مئة صورة لأشياء منزلية عادية مثل هواتف وحواسيب وبرتقال. بعد المشاهدة استمع المشاركون إلى موسيقى كلاسيكية لمدة عشر دقائق، ثم انتظروا حتى تهدأ استجابة الإثارة العاطفية لديهم، وبعد ذلك أجروا اختبار ذاكرة.

عُرضت على المشاركين صور كانت إما مطابقة تمامًا لما شاهدوه، أو مشابهة جدًا لكن مختلفة قليلًا، أو صورًا جديدة لم يرونها من قبل، وكان مطلوبًا منهم تحديد ما إذا كانت الصورة مطابقة أو مختلفة أو جديدة، وأجابوا أيضًا عن مدى إلمامهم بالموسيقى وكيف شعروا أثناء الاستماع.

نتائج الدراسة

بشكل عام لم تحسّن الموسيقى ذاكرة جميع المشاركين، لكن بعض الأشخاص أظهروا تحسّنًا ملحوظًا، خاصة في إدراك أن الصورة كانت مشابهة وليست مطابقة تمامًا. أُكمل استبيان قياسي لقياس الاستجابة العاطفية لجميع المشاركين.

أظهر التحليل الإضافي أن من تحسنت ذاكرتهم كانوا قد اختبروا مستوى معتدلاً من الإثارة العاطفية أثناء الاستماع، سواء كانت الموسيقى مبهجة أو كئيبة، مألوفة أو غير مألوفة. أما الذين شعروا بمشاعر قوية جدًا فكانت ذاكرتهم أقل وضوحًا للتفاصيل واحتفظوا أكثر بجوهر الصورة.

تشير النتائج إلى أن الاستماع إلى موسيقى تحفّز عاطفيًا بشكل معتدل مباشرةً بعد تجربة ما قد يساعد على تذكر التفاصيل، بينما الموسيقى التي تثير حماسًا عاطفيًا قويًا قد تؤدي إلى نتيجة عكسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على