تتغير الأوردة، خاصة في الساقين، فتصبح متعرجة وبارزة تحت الجلد نتيجة خلل في صماماتها الداخلية يمنع الدم من العودة بسلاسة نحو القلب فيبدأ بالتجمع داخل الوريد ويزيد الضغط عليه فينتفخ تدريجيًا، وهذا العرض ليس مجرد مظهر خارجي بل له أبعاد صحية هامة كما أشارت تقارير طبية.
الأعراض
تبدأ الأعراض غالبًا بخفة ثم تزداد مع الوقت، وتشمل شعورًا بثقل أو تعب في الساقين، آلامًا متقطعة أو إحساسًا بالحرقان، تورمًا في منطقة الكاحل وتغيرًا في لون الجلد، وقد ترافقها حكة أو جفاف في الجلد القريب من الوريد وقد تظهر تقرحات جلدية في الحالات المتقدمة.
العلاج
يعتمد علاج الدوالي على شدة الحالة؛ فهناك إجراءات تحفظية تُستخدم عند الحالات البسيطة أو كجزء من الوقاية، وفي الحالات المتقدمة تُلجأ إلى تدخلات طبية أو جراحية.
ينصح بتغيير بعض العادات اليومية مثل ممارسة نشاط بدني منتظم ينشط عضلات الساقين مثل المشي أو السباحة، تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، ورفع الساقين عند الاسترخاء لتسهيل عودة الدم إلى القلب.
تُعتبر الجوارب الضاغطة وسيلة بسيطة وفعّالة لتحسين تدفق الدم خاصة في المراحل المبكرة أو للوقاية من تفاقم الحالة.
تشمل التدخلات الطبية البسيطة حقنًا لإغلاق الأوردة الصغيرة، واستخدام تقنيات الليزر أو التردد الحراري لإغلاق الأوردة المتضررة، أما الجراحة فتجرى في الحالات المتقدمة أو عند فشل الطرق الأخرى وتشمل ربط الوريد أو إزالته، وهذه العمليات آمنة نسبيًا إذا قام بها مختص.
أسئلة شائعة
تزيد الوراثة من احتمال الإصابة، لكن يمكن تقليل الخطر بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، وتقليل الملح، وارتداء الجوارب الضاغطة عند الحاجة. لا تكون الجراحة ضرورية دائمًا؛ فالكثير من الحالات يمكن إدارتها بالعلاج المحافظ والمتابعة. الدوالي ليست مجرد مشكلة تجميلية فحسب، فقد تسبب آلامًا مزمنة وتورمًا وتغيرًا في لون الجلد وفي بعض الأحيان مضاعفات مثل جلطات سطحية أو قرح. يساعد المشي بفعالية في تحسين الدورة الدموية وتقليل الضغط على الأوردة. قد تؤدي الدوالي إلى جلطات سطحية تسبب ألمًا واحمرارًا لكنها عادة أقل خطورة من الجلطات العميقة، وفي حالات نادرة ومع الإهمال قد يحدث نزيف من وريد دوالي قرب سطح الجلد إذا تعرض لإصابة مباشرة.



