أثار حظر روبلوكس في خمس دول، آخرها الكويت، مخاوف واسعة بشأن سلامة الأطفال رغم جهود الشركة لتعزيز إجراءات الأمان. يعود جزء كبير من هذه المخاطر إلى أن المنصة تعتمد على محتوى ينشئه المستخدمون، مما يصعّب مراقبة كل ما يُنشر.
أبرز التهديدات التي تواجه الأطفال على روبلوكس
تتيح ميزات الدردشة في روبلوكس تواصلاً مع لاعبين مجهولين، وقد يؤدي ذلك إلى تعرض الأطفال للاستغلال أو التحرش الجنسي أو عمليات اصطياد (grooming) تبدأ داخل اللعبة وتنتقل إلى منصات أخرى.
يتضمن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون على المنصة أحياناً مشاهد عنيفة أو محتوى جنسي أو سلوكيات موحية وغير مناسبة للأطفال، وهذا يحدث رغم وجود أدوات للرقابة والأمان.
يسمح اللعب عبر الإنترنت بحدوث التنمر الإلكتروني والمضايقات بين اللاعبين، ما قد يسبب ضغوطاً نفسية وقلقاً لدى الأطفال.
تشجع بعض عناصر اللعبة على الإنفاق داخل التطبيق لشراء عملة “روبوكس” أو عناصر افتراضية، وقد يؤدي ذلك لإنفاق مفرط أو سلوكيات شبيهة بالمقامرة عند وجود صناديق غنائم تقدم مكافآت عشوائية.
صُممت بعض أنشطة المنصة لجذب المستخدمين لقضاء أوقات طويلة في اللعب، ما قد يؤدي إلى إدمان وصعوبة في الانفصال عن الشاشة.
إجراءات اتخذتها روبلوكس للحد من المخاطر
وفرت الشركة أدوات للرقابة الأبوية تتيح تحديد من يمكن التواصل معه، وأضافت ميزات تحقق من العمر لتقييد الوصول إلى محتوى مخصص لمن هم فوق 17 عاماً، وعزّزت الإشراف على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون ووضعّت معايير للمجتمع تحدد السلوكيات المقبولة. ومع ذلك تستمر الدعاوى القضائية وتحذيرات خبراء السلامة، مما دفع دولاً مثل تركيا وعُمان وقطر والصين والكويت لحظر المنصة.
نصائح لحماية الأطفال على روبلوكس
استخدم أدوات الرقابة الأبوية في إعدادات الحساب وفعلها بشكل صحيح، وأكد إدخال الطفل لعمره الصحيح ليُفعّل إعدادات الأمان تلقائياً، وحدد قدرة الطفل على التواصل مع الغرباء عبر تعطيل الدردشة أو اقتصارها على الأصدقاء فقط، وتحدث مع الطفل بانتظام عن تجاربه وشجعه على الإفصاح عن أي شيء يثير قلقه، وعلّمه كيفية الإبلاغ عن المحتوى أو المستخدمين غير اللائقين وحظرهم، وحدد سقفاً للإنفاق داخل اللعبة أو عطل عمليات الشراء تماماً إذا لزم الأمر.



