احرص على اختيار صابون مناسب لنوع بشرتك وتجنّب الأنواع الصناعية والعطور النفاذة لأنها قد تضر الجلد وتسبب تحسسًا ومشكلات سطحية.
تأثير المواد الكيميائية في الصابون
تعتمد كثير من أنواع الصابون التجارية على مكونات صناعية قد تتفاعل مع المسام وتُحدث تهيّجًا وحكة واحمرارًا، وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض مثل الشرى أو تزداد حدة الأكزيما لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أو تاريخ مرضي جلدي.
الروائح القوية
تُضاف للمزيد من الصابون مواد عطرية صناعية تجعل الرائحة قوية لكنها قد تهيّج الجلد، وتزيد من احتمال التحسس والالتهاب خاصة في المناطق الحساسة مع الاستخدام المتكرر.
الاستخدام اليومي
الاستخدام المفرط لصابون تجاري تقليدي يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية ويضعف حاجزها الواقي، ما يؤدي إلى جفاف وتقليل قدرة الجلد على التجدد وظهور مشاكل متكررة.
الصابون المضاد للبكتيريا
لا يفرّق كثير من أنواع الصابون المضاد للبكتيريا بين البكتيريا الضارة والمفيدة، وقتل البكتيريا النافعة يخل بتوازن الميكروبيوم الجلدي ويقلل دفاع البشرة، لذا لا يُنصح باستخدامه عشوائيًا بل يُستخدم فقط عند الحاجة وبإشراف طبي وبتركيز آمن.
البدائل الصحية
يُعد صابون الجلسرين خيارًا مرطبًا ولطيفًا يناسب كثيرًا من أنواع البشرة، وصابون زيت الزيتون مناسبًا للحساسة لاحتوائه على مكونات طبيعية خفيفة، أما من يحتاج حماية إضافية فيجب أن يصف له الطبيب نوعًا مضادًا للبكتيريا بتركيز محسوب وآمن يناسب حالته.



