أعلن شون دافي القائم بأعمال مدير ناسا أن الوكالة ستتراجع عن علوم مناخ الأرض للتركيز على استكشاف الفضاء، مشيرًا إلى تحول واضح في مهمة ناسا نحو أولويات الاستكشاف.
تتوافق تصريحات دافي مع اقتراح ميزانية للرئيس يتضمن تخفيضات حادة في مبادرات علوم الأرض لدى ناسا، وهو ما قد يعرض العديد من المهام الرئيسية للخطر ويثير قلق الباحثين من وجود ثغرات في رصد المناخ وتوقعات الطقس.
تغيير في مهمة ناسا
قال دافي إن هدف ناسا هو استكشاف الفضاء وليس مناخ الأرض، وأن الوكالة ستنحي جانبًا جميع علوم المناخ والأولويات التي كانت لدى الإدارة السابقة، موضحًا أن كل العلوم ستُوجَّه نحو دعم بعثات الاستكشاف كونها مهمة ناسا الأساسية.
انتقد دافي التشتت في أولويات ناسا وأكد أن التركيز المستقبلي سيشمل بعثات إلى القمر والمريخ ووجهات المدار الأرضي المنخفض بعد إيقاف تشغيل محطة الفضاء الدولية المتوقع بعد عام 2030، مشيرًا إلى أن برامج مثل أرتميس تهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر كما فعلت بعثات أبولو في الماضي.
أدلى دافي بتلك التصريحات خلال زيارة لمركز جونسون الفضائي في هيوستن، وأضاف أن وكالات أخرى قد تتولى قيادة علوم المناخ بينما تبقى ناسا الوكالة الوحيدة القادرة على دعم رحلات الفضاء البشرية.



