ينقذ شعار “ينقذ الأرواح” الكثير من الاهتمام في رعاية مرضى السرطان، لكن التشخيص وحده لا يضمن الشفاء؛ الأهم هو ما يُتخذ بعد الاكتشاف وسرعة بدء العلاج، خاصةً عندما تكون الجراحة جزءًا من الخطة.
لا يوقف الكشف المبكر المرض؛ فالأورام قد تستمر في النمو بعد التشخيص وغالبًا بصمت. يؤجل بعض المرضى الجراحة بدافع الخوف أو الارتباك أو الاتجاه لعلاجات بديلة أو طلب رأي ثانٍ أو لترتيب أمورهم، وهذه المماطلة قد تزيل الفائدة من الاكتشاف المبكر، لأن في بعض أنواع السرطان كل أسبوع يهم والفرق بين حالة قابلة للجراحة وأخرى لا تُجرى فيها العملية قد يكون أسابيع قليلة.
العلاج الجراحي أهم خيار لعدد كبير من السرطانات
تظل الجراحة العلاج الأكثر فعالية للعديد من سرطانات الأعضاء الصلبة مثل القولون والبنكرياس والمعدة والكبد، فإستئصال الورم بالكامل في المراحل المبكرة يمنح أفضل فرصة للشفاء ومعدلات بقاء أعلى على المدى الطويل.
أحدثت جراحات المناظير والروبوتات نقلة نوعية، فهذه التقنيات قليلة التوغل تعني شقوقًا أصغر وتعافيًا أسرع وإقامة أقصر في المستشفى، لكن فائدتها تتلاشى إذا تطور الورم بسبب التأجيل.
استشيروا خبراءً وافهموا خيارات العلاج المتاحة لكم، وخصصوا وقتًا كافيًا لفهم التشخيص من دون إضاعة الوقت في تأجيل بدء العلاج. اتخاذ القرار العلاجي بسرعة مناسبة يزيد من فرص النجاح، خصوصًا عندما تكون الجراحة ضرورية.



