ذات صلة

اخبار متفرقة

كريسى تيجن تكشف عن سر استمرار شرارة الحب مع زوجها جون ليجند

تؤكد كريسي تيجن أن الحفاظ على شرارة الزواج لا...

وصفات طبيعية لعلاج المسام المفتوحة.. من أبرزها بياض البيض

تظهر المسام الواسعة بشكل شائع لدى صاحبات البشرة الدهنية...

من التهاب خفيف إلى خطر يهدد القلب: مخاطر الحمى الروماتيزمية وطرق الوقاية

تزداد الإصابات بالتهاب الحلق في فصل الشتاء، وتُعد الحمى...

بعد وفاة تيمور تيمور.. هل يمكن للصدمة النفسية أن تسبب الوفاة؟

أثار خبر وفاة مصور السينما تيمور تيمور حزناً واسعاً في مصر بعد أن أنقذ ابنه من الغرق في الساحل الشمالي، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الصدمة النفسية قد تؤدي أحياناً إلى الوفاة.

يفهم كثيرون كلمة “الصدمة” على أنها ضائقة عاطفية أو خوف مفاجئ، لكن من الناحية الطبية تشير الصدمة إلى نقص خطير في تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية. يؤدي انخفاض ضغط الدم هذا إلى تقليل وصول الأكسجين والمواد المغذية إلى القلب والدماغ والرئتين، وإذا لم يُستعد تدفق الدم فقد تحدث مضاعفات مهددة للحياة حتى الوفاة بسبب نقص التروية ونقص الأكسجة.

يستجيب الجسم في البداية لانخفاض ضغط الدم بتضيّق الأوعية في الأطراف للحفاظ على الدم للأعضاء الحيوية، ويُفرز الأدرينالين كجزء من استجابة “القتال أو الهروب”. أحياناً ينقلب هذا التوازن فيؤدي إلى انخفاض إضافي في الضغط. حالة الصدمة تتأثر بصحة الشخص وعمره وجنسه ووجود أمراض مزمنة ومكان وطبيعة الإصابة والبيئة المحيطة.

الصدمة الناتجة عن خوف شديد أو ضائقة عاطفية تُسمى غير طبية أو نفسية، وتُحفز إفراز الأدرينالين وتُشبه في أعراضها بعض مظاهر الصدمة الطبية، لكنها عادةً قصيرة الأمد وتزول مع زوال سبب الخوف أو تهدئة المصاب، بينما الصدمة الطبية تتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

أعراض الصدمة

تتضمن علامات الصدمة شحوباً وبرودة ورطوبة في الجلد، تنفّساً سطحياً وسريعاً أو صعوبة في التنفّس، تسارعاً أو اضطراباً في ضربات القلب، شعوراً بالعطش وجفاف الفم، قلة وتغيُّر لون البول، غثياناً وقيئاً، دواراً أو دوخة، ارتباكاً أو توهاناً وحتى فقدان الوعي.

أنواع الصدمة

تشمل صدمة نقص حجم الدم الناتجة عن نزيف كبير داخلي أو خارجي أو جفاف شديد نتيجة قيء أو إسهال مزمن. تحدث الصدمة القلبية عندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة بسبب نوبة قلبية أو مرض قلبي أو اضطراب صمامي. تنجم الصدمة العصبية عن إصابة في العمود الفقري تؤدي إلى ارتخاء الأوعية الدموية وانخفاض الضغط. الصدمة الإنتانية تنتج عن عدوى شديدة تسبب توسعاً وعجزاً في توزيع الدم. الصدمة التأقية تحدث من رد فعل تحسسي شديد يسبب تمدد الأوعية وصعوبة في التنفّس. الصدمة الانسدادية تنتج عن عائق يمنع تدفّق الدم مثل انصمام رئوي أو انصباب تاموري يضغط على القلب. وفي حالات نادرة يمكن أن تؤدي اضطرابات هرمونية إلى فشل في تنظيم الدورة الدموية وإحداث صدمة.

الإسعافات الأولية والعلاج

تُعد الصدمة حالة طارئة، فعند الاشتباه بها يُطلب الإسعاف فوراً ويُبقي المصاب مستلقياً مع رفع الساقين قليلاً إذا لم يكن هناك اشتباه في إصابة عمود فقري، ويُحافظ على دفئه وتُرخى ملابسه. يجب إيقاف أي نزيف ظاهر بالضغط المباشر دون نزع الضماد المبلل، وعدم إعطاء طعام أو شراب، ووضع المصاب على جانبه إذا كان يتقيأ مع مراقبة التنفّس والنبض وطمأنته حتى وصول المساعدة الطبية. يعتمد العلاج الطبي على نوع الصدمة وقد يشمل إعطاء سوائل وريدية ومضادات حيوية في الصدمة الإنتانية، أدوية ضاغطة ومحسّنة لعمل القلب في الصدمة القلبية، نقل دم وجراحة لوقف النزيف في صدمة نقص الحجم، أدرينالين ومضادات هستامين وسترُوئيدات في الصدمة التأقية، وإجراءات لإزالة الانسداد أو جراحات في الصدمة الانسدادية، مع تصحيح الاختلالات الهرمونية عند الحاجة. أما في حالات الصدمة النفسية غير الطبية فيُساعد تهدئة المصاب وتعليم تقنيات التنفّس وإدارة القلق حتى زوال الحالة أو وصول الرعاية الطبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على