ذات صلة

اخبار متفرقة

احمرار وتقشير في جلد الرقبة لدى ترامب.. أطباء يكشفون سر الطفح الجلدي المؤلم

التفسيرات المحتملة للطفح الأحمر في الرقبة أشارت تقارير إلى أن...

مسلسل حد أقصى: كيف تساعد شخصاً حاول إيذاء نفسه؟ طرق الدعم النفسي

أحداث الحلقة 14 وتطورات صابرين تشهد الحلقة الرابعة عشر من...

اليوم العالمي للسمنة 2026: تصيب ثلث النساء وربع الرجال في إقليم شرق المتوسط

سمنة تشكل قضية صحية رئيسية في إقليم شرق المتوسط تشير...

نور ما رجعتش لحسن في مسلسل اتنين غيرنا.. علامات بتقولك ما ترجعيش للإكس

علامات بتحذرك من العودة للإكس في اتنين غيرنا تظهر الحلقة...

آبل تعلن عن MacBook Pro بمعالجين M5 Pro وM5 Max وشاشات Studio Display

أعلنت آبل عن MacBook Pro الجديدين M5 Pro وM5...

مسيرة هبة فراش في عالم الموضة وتأثرها بأزياء الفوازير

هبة بنت حسن حسين فراش، هي من النِّساء الشَّغوفات، اللاتي صنعن أنفسهُنَّ، وتعمل في مجال تصميم الأزياء، ولقد حصلت على عدد كبير من الشهادات التي تخطَّت 30 شهادة في مجال عملها، وتمتلك عضويَّة في مجلس الأزياء السُّعودي.

بدايات هبة فراش

منذ نعومة أظافرها كانت مُهتمَّة بمجال تصميم الأزياء، وتأثَّرت كثيراً بالفوازير الاستعراضيَّة التي كانت تُقدِّمها الفنَّانة الشَّهيرة “شريهان” بجمهوريَّة مصر العربيَّة، حيث كانت هذه الفنَّانة بالنسبة لها بمثابة أيقونة للجمال والأناقة، ومضى العُمر وكبرت معها أحلامها.

المشروع الخاص بها

وتمثَّلت فكرة المشروع الخاصَّة بها في أن تقوم بتقديم أفضل الأزياء للنِّساء السُّعوديَّات اللاتي يبحثن عن أفضل الموديلات، ولها بصمات مُميَّزة في التَّصميم، ويتمثَّل ذلك في عرض التَّصميمات الكلاسيكيَّة بشكل جديد، وفلسفتها تتمثَّل في تقديم قطعة من الملابس يُمكن ارتداؤها في جميع الأماكن، وفي مُختلف التَّوقيتات، والأهمُّ من ذلك هو إضفاء الجمال والأناقة على المرأة.

أول التصميمات

أوَّل التَّصميمات التي قامت هبة بعرضها كانت تتَّسم بالبساطة، وكانت أوَّل عُروضها في عام 2008م بالعاصمة اللبنانيَّة “بيروت”، وتلك كانت نقطة البداية والعمل بشكل مُوسَّع، وبالطبع واجهها كثير من الصُّعوبات والتَّحدِّيات، فلم يكُن مفهوم الأزياء والعروض مُتداوَل داخل المملكة بشكل مُوسَّع، وكذلك كانت هناك صعوبة أخرى تمثَّلت في عدم وجود بوتيك، وكذلك مُودلز للعرض، بالإضافة إلى المُصوِّرين المُحترفين.

بعد ذلك قامت بافتتاح المُؤسَّسة الخاصَّة بها، وقامت بعمل البراند بصورة احترافيَّة. وجدير بالذِّكر أنها قد تخرَّجت في جامعة الملك سعود عام 2010م، وكانت تدرس بكُليَّة الحاسب الآلي ونُظُم المعلومات، غير أن ذلك لم يكُن هو المضمار الذي يشغلها ويدخل ضمن اهتماماتها، لذلك تركت العمل في هذا المجال، وقامت بافتتاح مؤسستها في مجال تصميم الأزياء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على