ذات صلة

اخبار متفرقة

نسرين طافش تُبرز أناقتها في باريس.. صور

استعرضت نسرين طافش إطلالة راقية أثناء تجولها في شوارع...

لن تصدّق ما يحدث للجسم عند تناول السمن في فصل الشتاء؟

ادعم جسمك بتناول ملعقة من السمن يومياً في فصل...

الصباح.. بعد الظهر.. أم الليل؟ أي وقت هو الأنسب لشرب الشاي

اعتمد الخبراء أفضل أوقات شرب الشاي بحسب النوع والهدف...

عشر طرق سهلة لتخفيف آلام عرق النسا

أولاً: الحركة الخفيفة لا الراحة المطلقة اعتمد الحركة الخفيفة بدل...

هل يزيد ضوء الشمس من هرمون السيروتونين والدوبامين؟

ما هو السيروتونين والدوبامين؟ تنظمان السيروتونين والدوبامين وظائفنا العاطفية والجسدية...

المرأة الخليجية ناجحة في عملها الصحفي وتنال احترام وتقدير الجميع.

تقول عهدية السيد، رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية، إن المرأة السعودية وصلت إلى مكانة رفيعة بفضل أساس التغيير والقوة في الفترة السابقة، وأن دعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده مكن النساء من نيل مناصب تستحقها وكان لذلك أثر إيجابي على البحرين أيضاً لأن البلدين يسيران في خط واحد.

تؤكد أن التغييرات في المملكة العربية السعودية كانت جذرية وأتاحت للمرأة دوراً مهماً في المجتمع والحكومة وأجهزة الدولة، وأن نجاح المرأة السعودية يعد نجاحاً للمرأة البحرينية ويفتح مجالات للتعاون المشترك لرفع الصوت على المستويين الإقليمي والدولي والحفاظ على المكتسبات.

ترى أن لا حاجة لإحصاءات دقيقة لمقارنة أعداد الصحفيات بالرجال بقدر الاهتمام بجودة العمل والمخرجات، لكنها تشير إلى وجود نقص واضح في تولي النساء المناصب العليا مثل رئاسة التحرير ونواب رؤساء التحرير ومدير التحرير، وتؤكد أن المرأة مؤهلة لهذه المناصب وتحتاج إلى دعم يشمل التشجيع والتوجيه دون تدخل في حرية العمل الصحفي.

تذكر أن الجمعية في البحرين تضم نسبة كبيرة من العضوات وأن الصحفيات البحرينيات موجودات في جميع وسائل الإعلام، وتؤمن بأن التمكين ممكن بالتعاون مع الصحفيات السعوديات عبر مؤتمرات وورش عمل وتبادل تدريب واستضافات لتجهيز قيادات نسائية وإدماج خريجات الإعلام في العمل الصحفي بدل انتقالهن لأقسام علاقات عامة.

تشرح مقولة «الصحافة لا خوف أو محاباة» بأن الاحتفال بيوم الصحافة الدولي في البحرين يعكس دعم القيادة لحرية الصحافة ومسؤولية الكلمة، وأنه لا خوف بين الصحفيين في أداء واجبهم الوطني، كما تشير إلى انتخابها في مجلس جندر بالاتحاد الدولي للصحفيين لتمثيل الشرق الأوسط ودعم قضايا الصحفيات مثل تكافؤ الفرص ومواجهة المضايقات.

توضح أن مجلس «الجندر» يعالج قضايا الصحفيات عالمياً من بينها المطالبة بتكافؤ الرواتب ومواجهة المضايقات على مواقع التواصل، وتؤكد أن هذه الملفات مهمة وأن الاتحاد الدولي يقدم دعماً معنوياً وعملياً للصحفيات المتعرضات لأي مشكلات.

تذكر أن عضويتها في هيئة المرأة العربية تؤهلها للمشاركة في مشاريع كبيرة مثل بناء مراكز للكشف والعلاج من سرطان الثدي في دول لا تملك الإمكانيات، وأن جائحة كورونا عطلت الكثير من الفعاليات لكنها لا تلغي أهمية دور الهيئة في رفع الوعي وتمكين المرأة في المناطق المحتاجة.

تؤكد أن الصحافة تلعب دوراً مهماً في معالجة الصورة النمطية عن المرأة عبر تحقيقات وملفات متخصصة وحوارات مع خبراء، وتضيف أن معالجة قضايا المجتمع ليست مسؤولية الصحافة وحدها بل تشترك فيها وسائل الإعلام الأخرى والمسرح والدراما والكتابات المتخصصة.

تُفرّق بين وسائل التواصل الاجتماعي والعمل الصحفي المهني، وتبين أن الصحافة مهنة تُدرس وتلتزم بمبادئ وأخلاقيات وقوانين، في حين أن منصات التواصل فضاء مفتوح قد يثير مشكلات، وأنه لا يمكن مساواة «المواطن» بالصحفي المحترف المسؤول عن ما يكتب باسمه.

تدعو إلى تحديث قانون الصحافة الصادر عام 2002 ليتناسب مع المتغيرات الإعلامية دون المساس بحرية العمل الصحفي، وتقترح ضمانات تمنع سجن الصحفي في قضايا النشر مع التوضيح أن السجون في البحرين تضم المخربين والإرهابيين وليس الصحفيين المهنيين.

تؤكد أن الصحافة المطبوعة لم تمت، وأن أزمة كورونا بينت أن الجمهور يلجأ إلى الصحف الموثوقة للتحقق من الأرقام والمعلومات، وتشدّد على أهمية الارتقاء بالمحتوى الصحفي والتركيز على الصحافة الاستقصائية والتقارير المميزة بدلاً من التعامل مع العمل كوظيفة روتينية.

تعتبر أن الإعلام الوطني في البحرين والسعودية نجح في غرس الهوية الوطنية والانتماء والحفاظ على أمن واستقرار البلدين، وأن التمسك بالتقاليد والهوية العربية ليس معارضاً للتفاعل مع الثقافات الأخرى.

ترى أن التحدي في المحتوى ليس بالنقص في الإمكانيات بل بالحماس والإبداع لدى بعض العاملين في الإعلام، وأن من يعتنق الصحافة يحبها ويقدم أعمالاً ترفع من قيمة المهنة، مشددة على أن سقف الحرية المتوافر يتناسب مع تقاليد ومصالح المجتمع ويسهم في تحمل المسؤولية تجاه الوطن.

تؤكد أن الشراكة الإعلامية بين البحرين والسعودية قائمة ومستدامة عبر وزارتَي الإعلام والجمعيات المهنية، وأن هناك اتفاقات لتبادل التدريب وتنظيم مؤتمرات وورش وإقامة فعاليات واحتفالات مشتركة بالمرأة الصحفية، وتدعو لتشكيل لجنة مشتركة من الزميلات لتنظيم هذه المبادرات وتعزيز العلاقات الإعلامية الخليجية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على