ذات صلة

اخبار متفرقة

سر المطاعم في المنزل: 7 إضافات بسيطة تغيّر مذاق الطعام

سر طعم المطاعم في البيت: 7 إضافات بسيطة تغيّر...

أكلات منزلية تغنيك عن الدليفري.. طعم شهي وتوفير مضمون

أكلات بيتية تغنيك عن الدليفري اكتشف كيف يمكن للأكلات المنزلية...

وصفة كرات الشوكولاتة بالبسكويت بدون فرن

المكونات ابدأ بجمع 200 جرام بسكويت مطحون من أي نوع...

تطوير أداة تتنبأ باحتمالات الصرع عقب السكتة الدماغية

تطوير أداة تقييم متقدمة لتوافق احتمالات الصرع بعد السكتة...

خمسة خرافات حول التهاب المفاصل الروماتويدي لدى الأطفال والشباب

يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي أحد أكثر الأمراض المناعية...

لحماية طفلك من السعار.. ماذا تفعل إذا تعرض لعضة أو خدش من كلب؟

اغسل الجرح فورًا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل ثم توجه لتلقي لقاح داء الكلب على الفور، يحقن اللقاح في منطقة الفخذ أو الكتف حسب عمر الطفل ولا يُعطى في منطقة الأرداف لأن ذلك قد يقلل الفعالية ويستدعي إعادة الجرعة.

حقن الأجسام المضادة المناعية (RIG) يجب إعطاؤها في مواضع اللدغات خلال سبعة أيام على الأقل من الجرعة الأولى من اللقاح، ويُحقن قدر ممكن منها حول الجرح، وإذا كانت اللدغات متعددة تُخفف الجرعة بمحلول ملحي وتُوزع على جميع المواضع المصابة.

إذا كان الطفل قد تلقى لقاح داء الكلب مسبقًا فلن يحتاج إلى جرعات إضافية لمدة ثلاثة أشهر حتى لو تعرض لعضة، وبعد مرور ثلاثة أشهر إذا تعرض لعضة أو خدش يُعطى فقط جرعتان من اللقاح ولا يُعطى الجسم المضاد.

ما هو داء الكلب؟

داء الكلب مرض فيروسي قاتل يصيب الجهاز العصبي ويقود إلى الوفاة في الغالب إذا لم يُعالج قبل ظهور الأعراض، وينتقل عادة عن طريق لدغة حيوان ثديي مصاب أو عبر ملامسة لعاب المصاب للجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية.

يمر الفيروس بفترة حضانة تستمر أيامًا أو أسابيع دون أعراض، ثم تبدأ مرحلة مبكرة تظهر فيها أعراض شبيهة بالإنفلونزا مع وخز أو ألم أو تنميل في موضع اللدغة، ثم تنتقل العدوى إلى مرحلة عصبية حادة تتضمن عدوانًا ونوباتًا وهذيانًا، وفي المراحل المتأخرة يدخل المريض في غيبوبة وينتهي الأمر بالوفاة.

الفحص والتشخيص

تشمل الاختبارات الممكنة لاكتشاف داء الكلب فحص اللعاب، خزعة جلدية من مؤخرة الرقبة، فحص السائل النخاعي، تحاليل الدم، وتصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الدماغ.

يسهل الوقاية من المرض تمامًا بالعلاج الوقائي الفوري بعد التعرض (PEP)، بينما يعد عدم غسل الجروح جيدًا أو عدم إكمال جدول التطعيم من عوامل الخطر لحدوث العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على