ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في حماية حساباتك من الاختراق؟

يعتمد الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني على تقنيات التعلم...

من دون جدال أو خصام.. نصائح مجربة حول أطعمة صحية يحبها الطفل

تواجه البيوت صراعاً يومياً عند مائدة الطعام بين الأم...

سندوتشات مدرسية مبتكرة.. تنويع صندوق الغداء المدرسي هو مفتاح النجاح

يرجع رفض الطفل للطعام المدرسي غالبًا إلى التكرار والملل،...

أخصائي نفسي: الأم المثالية، ذلك الوهم الذي يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

وهم الأم المثالية في زمن التوقعات المرتفعة تزايدت الضغوط التي...

مرض السكري: أعراض خفية يتجاهلها الناس لأنها لا تبدو خطيرة

تظهر علامات خفية مبكرة لمرض السكري قبل أن يتنبه...

رجل الأعمال مهند صقر: الشعب السوري انتصر بإرادته ويستحق وطنًا يليق بتضحياته

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ، شدد رجل الأعمال الامريكي من اصل سوري مهند صقر على أن الثورة لم تكن مجرد حدث عابر، بل محطة فارقة في تاريخ سوريا الحديث، إذ واجه الشعب أحد أشد الأنظمة قمعًا وإجرامًا، وقدم تضحيات جسامًا في سبيل الحرية والكرامة.

وفي تصريح خاص، قال صقر: “منذ اللحظة الأولى، كانت الثورة السورية صوتًا صارخًا للإرادة الشعبية في وجه الطغيان. واليوم، بعد 14 عاماً من الصمود والتضحيات، نقف أمام حقيقة راسخة: الشعب انتصر بإرادته وأسقط الاستبداد، لكن الحفاظ على هذا النصر واستثماره يتطلب وعيًا ومسؤولية جماعية لإعادة بناء سوريا على أسس العدالة والحرية والكرامة.”

وأضاف: “الطغاة لا يرحلون دون أن يخلفوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الدمار، ليس في الحجر فحسب، بل في النفوس والعقول. ولذلك، فإن إعادة إعمار سوريا ليست مجرد إعادة بناء المدن، بل هي معركة لترسيخ قيم العدالة والمحاسبة، فدون عدالة انتقالية حقيقية تضمن حقوق الضحايا وتمنع الإفلات من العقاب، لا يمكن الحديث عن مستقبل مستقر أو وطن يتسع لجميع أبنائه.”

وأكد صقر أن “الشعب السوري، الذي قدّم أثمن التضحيات، يستحق وطنًا يليق بحلمه، وطنًا موحدًا، خاليًا من الطائفية والانقسامات، تحكمه العدالة لا الأهواء، ويقوده القانون لا الاستبداد. لقد انتصرت الثورة، لكن الانتصار الحقيقي يكمن في استكمال المسيرة حتى تتحقق الدولة التي ناضل لأجلها السوريون، دولة الحرية والكرامة والعدالة.”

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على