ذات صلة

اخبار متفرقة

أعطال الملاحة الصوتية في خرائط جوجل تُثير مخاوف بشأن سلامة السائقين

تواجه خرائط جوجل انتقادات متجددة بسبب أخطاء متكررة في...

آبل تختبر هاتفاً يعمل باللمس ويستجيب بلا أزرار

تستعرض آبل في اختبار نماذج أولية لجهاز iPhone 18...

آبل تتصدر سوق الهواتف الذكية عالميًا في 2025 بحصة قدرها 20%

أداء سوق الهواتف الذكية في 2025 وتوقعات 2026 سجل سوق...

تحذيرات حديثة: استهلاك بخاخات الأنف خلال الشتاء قد يؤدي إلى إدمانها

يتجه الكثيرون إلى استخدام بخاخات الأنف مع بداية الشتاء...

ما هي العلامات الدالة على تلف الكبد وطرق الوقاية منه؟

ما هو الفشل الكبدي الحاد ينشأ الفشل الكبدي الحاد عندما...

“لعبة النهاية” طرح فلسفي ضمن فعاليات الدورة 25 من أيام قرطاج المسرحية

عرضت المسرحية المصرية “لعبة النهاية” أمس الاثنين ضمن فعاليات المسابقة الرسمية للدورة الخامسة والعشرين من أيام قرطاج المسرحية، التي تختتم في 30 نوفمبر الجاري.

 

المسرحية، المقتبسة عن النص الشهير “نهاية اللعبة” للكاتب الإيرلندي صامويل بيكيت، من إخراج السعيد قابيل، وتجمع بين البناء الدرامي الأصلي للنص والطرح المعاصر، لتقدم رؤية تمزج بين العبثية التي اشتهر بها بيكيت والواقع الراهن.

 

تتناول المسرحية قصة أربع شخصيات تعيش في دائرة من العبث والفراغ. الشخصية المحورية “هام” رجل مسن مشلول لا يبصر، يجلس على كرسي متحرك، يعيش متشبثاً بأمل النهاية، ويقضي وقته في إصدار الأوامر. يشاركه الخادم “كلوف”، الذي يجد نفسه عاجزاً عن الانفصال عن سيده رغم كراهيته له، ويستمر في تنفيذ أوامره وسط حالة من الرتابة والهذيان.

 

تطرح المسرحية أسئلة حول معنى الحياة والموت والانتظار، حيث تظهر الشخصيات في حالة احتضار رمزية داخل حلقة لا تنتهي. بأسلوب يعتمد على العبثية، تتسم الأحداث بالرتابة وعدم التطور، لتصل في النهاية إلى لحظة صمت تجسد الموت كمصير حتمي.

 

“لعبة النهاية” تمثل استمراراً لطرح بيكيت الفلسفي الذي يعكس رؤيته العبثية للعالم، مع معالجة تلامس قضايا معاصرة قدمت ضمن أجواء أيام قرطاج المسرحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على