ذات صلة

اخبار متفرقة

رجل الأعمال مهند صقر: الشعب السوري انتصر بإرادته ويستحق وطنًا يليق بتضحياته

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

ثاني أيام عيد الفطر.. ريم السواس تشعل أجواء دبي في حفل غنائي

تستعد الفنانة ريم السواس لإحياء حفل جماهيري مميز في...

عقد المؤتمر الصحفي لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما مساء اليوم في فندق البحر

عُقد مساء اليوم في فندق البحر بالفجيرة المؤتمر الصحفي...

المملكة العربية السعودية تدعم مغربية الصحراء وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا لهذا النزاع الإقليمي

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية...

رجال الأعمال يجتمعون في دمشق: مؤتمر وطني يرسم ملامح الاقتصاد القادم

بعد سبع سنوات من العمل في المهجر بسرية تامة،...

“اصطياد” طرح جريء في أيام قرطاج المسرحية

قدَّمت جمعية دبا الحصن للثقافة والتراث والمسرح عرضًا مبهرًا لمسرحية “اصطياد” في أيام قرطاج المسرحية، محققة تفاعلًا واسعًا من الجمهور بفضل طرحها الجريء لقضية اجتماعية شائكة. العمل من تأليف وإخراج مهند كريم، وبطولة شريف عمر، عبدالله الخديم، نبيل المازمي، آلاء حماد، وأحمد عرادة، وعدد من الوجوه المسرحية الشابة.

صرَّح مخرج وكاتب العمل، مهند كريم، قائلاً: “أردنا أن نكشف من خلال (اصطياد) كيف يمكن للاتهام الباطل أن يُحطم حياة الأبرياء، وناقشنا عبر أدوات بصرية ورمزية قضايا مجتمعية لا تزال غارقة في سوء الفهم والتعامل.”

المسرح والسينما: رؤية متكاملة

تميز العرض بمزج مبتكر بين المسرح والسينما، حيث توسطت شاشة عرض خشبة المسرح، مُستغلة كأداة سردية فاعلة لتعزيز الأحداث، ونقل الرسائل الرمزية والنصوص التعليقـية التي أثرت النقاش حول ظاهرة التحرش بالأطفال.

القصة: اتهام وظلم

تُسلط المسرحية الضوء على شاب يُتهم ظلمًا بالتحرش بطفلة قاصر، حيث يُحاكم علنًا من قبل الوالدين والمجتمع بناءً على شائعات واتهامات مفبركة. المشاهد ركَّزت على معاناة المتهم داخل “صندوق زجاجي”، رمزًا للسجن والقمع، فيما استُخدم الطلاء الأحمر للدلالة على تلوث الحقيقة بظلم الاتهام.

رمزية بصرية وأدوات مبهرة

استُخدمت الصناديق الزجاجية والشاشة بأسلوب يعكس قهر الفرد، فيما أضافت تفاصيل كالدلو المليء بالطلاء بعدًا رمزيًا قويًا حول وصمة الاتهام التي تبقى عالقة بأيدي الجميع.

الخاتمة: صرخة للعدالة

اختتم العرض بصورة مؤثرة لشابٍ مظلوم تحول إلى “وحش” منتقم، لتظهر على الشاشة “عين تدمع”. تلك اللحظة اختزلت صرخة ألم وطلب إنصاف لكل من ظُلم، مجسدةً مأساة حقيقية تُلقي الضوء على مخاطر الاتهام الباطل.

مهند كريم: “أردنا أن نقول إن الحقيقة تحتاج دائمًا إلى صوت شجاع، فالظلم لا يُنتج إلا الألم والمزيد من القسوة.”

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على