ذات صلة

اخبار متفرقة

حتى بعد رمضان أيضاً.. التوقيت الأمثل لتناول الزبادي خلال اليوم للاستفادة من البروتين

أفضل توقيت للهضم يعزز الزبادي قيمة غذائية عالية بفضل بروتيناته...

وجبات خفيفة تساهم في الوقاية من أمراض القلب

ينصح البروفيسور تيم سبيكتور باختيار وجبة خفيفة غنية بالألياف...

المحرك الخفي: دور أشباه الموصلات في مستقبل السيارات الكهربائية

تشهد صناعة السيارات تحولا جذريا من محركات الاحتراق الداخلي...

كيف تختار كلمة مرور قوية وتديرها بأمان في عام 2026؟

خطوات عملية لاختيار كلمة مرور قوية وإدارتها بأمان في...

المسحراتي ورسالة للصاحب الجدع.. لا يظهر إلا وقت الشدة (فيديو)

يستيقظ المسحراتي كل ليلة رمضانية ليوقظ النائمين بنغمة ودودة،...

وزير الطاقة يفتتح أعمال اجتماع وزراء العرب المسؤولين عن شؤون المناخ

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة اليوم، أعمال اجتماع وزراء العرب المعنيين بشؤون المناخ، على هامش “أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م”، الذي تستضيفه المملكة بالتنسيق والتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية.

وقال سموه في كلمته: “نهنئ الإخوة في جمهورية مصر العربية بنجاحهم الباهر في تنظيم المؤتمر السابع والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية التغير المناخي، وما حققوه من إنجازات مهمة للدول النامية، حافظوا من خلالها على تسريع وتيرة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية واتفاقية باريس، بما يتماشى مع المبادئ الأساس لهما، رغم التحديات والتوجهات المختلفة في ذلك، كما ندعم إخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونؤكد تعاضدنا معهم، كدول عربية، لتحقيق الطموح المتوازن والشمولي في رئاستهم القادمة للمؤتمر الثامن والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية التغير المناخي، في دبي”.

وبين الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن دول المنطقة تواجه عدداً من التحديات التنموية والبيئية من ضمنها أمن الطاقة، والتصحر، وتدهور الأراضي، وشح المياه، وغيرها من التحديات على المستوى الاقتصادي والبيئي والاجتماعي، مؤكداً أن الاستجابة لتحديات التغير المناخي مسؤولية مشتركة بين الجميع، مع اختلاف المسؤوليات بين الدول المتقدمة والنامية، حسب الاتفاقيات الدولية، لمسؤوليتها التاريخية عن الانبعاثات، مفيداً أن لكل منطقة ظروفها التي تتطلب وسائل وآليات تنفيذ مختلفة للتعامل مع هذا التحدي.

ونوه بأهمية تكاتف الدول العربية في مواقفها، بما يخدم العمل المناخي ويتناسب مع ظروف الدول ومسيرة التنمية فيها، مؤكداً أهمية أربعة محاور تتمثل في: التكيف، والتخفيف، والتمويل، والجرد العالمي.

هذا وشدد سموه على الدور الحيوي للشباب والشابات في الاستجابة لتحديات التغير المناخي، فهم قوة دافعة ومبدعة، يملكون الحماس اللازم لتطوير حلول وابتكارات جديدةٍ لمواجهة التحديات المناخية، مبيناً أنهم قادرون على تحويل رؤى مستدامة إلى واقع قابل للتطبيق، مؤكداً ضرورة تشجيعهم وتمكينهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار.

من جانبه، تحدث الأمين التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة سيمون ستيل في كلمته حول التغير المناخي في المنطقة وتحقيقها درجات ارتفاع حرارة غير مسبوق، تؤثر على الأمن الغذائي، عاداً مؤتمر COP28 الذي سيعقد في الإمارات بالمنصة لتوجيه الطموحات والمكان المناسب لتصحيح المسار، ويحمل معه عدة أهداف تؤثر على ميزانية الأسواق العالمية، متطلعاً لمشاركة العالم المشاريع المبهرة بالمنطقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على