ذات صلة

اخبار متفرقة

سبيس إكس يوسّع شبكة ستارلينك بإطلاق 29 قمراً صناعياً جديداً من فلوريدا

تفاصيل الإطلاق الأخير لسبيس إكس أطلقت شركة سبيس إكس 29...

رحلة إلى نيمو.. أقصى نقطة عن اليابسة على سطح الأرض

أين تقع نقطة نيمو؟ تقع نقطة نيمو عند خط عرض...

Anthropic تطلق مبادرة لتدريب 100 ألف معلم من 63 دولة فى العالم على الذكاء الاصطناعي

تمكين المعلمين عبر الابتكار الرقمي أعلنت أنثروبيك عن مبادرة تدريبية...

صحتك بالدنيا.. إشارات ارتفاع السكر وسبل الوقاية من أمراض الكلى

التعامل الصحيح مع الطفل نفسياً في حالة الفقد يبرز أن...

من وحي لعبة وتحولت إلى جد.. علامات تحذيرية لمرض السكر عند الأطفال

نجاح المسلسل وتأثيره حقق مسلسل لعبة وقلبت بجدل واسع بتصدره...

نفوق 120 دولفين نهري في الأمازون والخبراء يعتقدون أن هذا هو السبب

 

تم العثور على 120 دولفيناً نهرياً نافقاً في أحد روافد نهر الأمازون خلال الأسبوع المنصرم في ظروف يعتقد الخبراء أنها ناجمة عن الجفاف والحرارة الشديدين.

ويزعم الباحثون أن انخفاض مناسيب مياه الأنهار خلال فترة جفاف شديد أدى إلى ارتفاع درجة حرارة المياه إلى مستويات لا تتحملها الدلافين.

وتعتبر دلافين نهر الأمازون، التي يتميز الكثير منها بلون وردي مذهل، نوعاً فريداً إذ توجد فقط في أنهار أمريكا الجنوبية وهي من بين الأنواع القليلة من دلافين المياه العذبة المتبقية في العالم. وبسبب دوراتها الإنجابية البطيئة فإنها معرضة للخطر بشكل خاص.

حيث واصل علماء الأحياء وخبراء آخرون يرتدون ملابس وأقنعة واقية، وسط رائحة الدلافين المتحللة، أمس الإثنين 2 أكتوبر، انتشال الثدييات النافقة من بحيرة وقاموا بتشريحها لتحديد سبب نفوقها.

في حين أن العلماء غير متيقنين تماماً من أن الجفاف والحرارة هما السبب في الارتفاع الكبير في معدل نفوق الدلافين، ويعملون على استبعاد الأسباب الأخرى، مثل الإصابة بعدوى بكتيرية.

حيث ارتفع ما لا يقل عن 70 دولفيناً نافقاً على سطح الماء يوم الخميس 28 سبتمبر، عندما وصلت درجة حرارة مياه بحيرة تيفي إلى 39 درجة مئوية، أي ما يزيد بأكثر من 10 درجات عن المتوسط ​​في مثل هذا الوقت من العام.

وأفاد الخبراء القلقون إن درجة حرارة المياه انخفضت لبضعة أيام لكنها ارتفعت مجدداً يوم الأحد 1 أكتوبر إلى 37 درجة مئوية.

حيث أكد نشطاء البيئة على أن السبب في هذه الظروف غير العادية هو تغير المناخ، الذي يجعل الجفاف وموجات الحر أكثر تكراراً وشدة، ولم يتضح بعد دور الاحتباس الحراري العالمي في الجفاف الذي تشهده منطقة الأمازون، مع وجود عوامل أخرى مؤثرة مثل ظاهرة النينيو.

ووضّحت ميريام مارمونتيل، الباحثة في معهد ماميراوا البيئي «وثقنا 120 جثة في الأسبوع الماضي».

وتابعت مارمونتيل أن نحو 8 من كل 10 جثث هي لدلافين وردية، والتي تسمى (بوتو) في البرازيل، وهو ما قد يمثل 10 في المئة من أعدادها المقدرة في بحيرة تيفي.

حيث يُدرج دولفين البوتو والدولفين النهري الرمادي المسمى (توكوكسي)، في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة التي تضم الأنواع المهددة بالانقراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على